الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما صحة هذ ا الكلام وهل في صيامي ضرر

1706 0 523
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من الله علي بحمل بعد سنتين ونصف من الزواج وانا الآن في الشهر الخامس وقد تبين للطبيبه أني حامل بتوأم في كيس واحد ومشيمة واحدة وهما الان ولله الحمد بصحة جيدة ولكن الطبيبه اخبرتني بأن احتمال الإجهاض أو التشوه أو الوفاة عاليه سواء في احدهما او كليهما كما انه من الممكن ان يهدد احدهما الاخر بلف الحبل السري حول عنق الاخر او منعه من التنفس او الغذاء
وهي تقترح علي البقاء في المستشفى في الاسبوع الثلاثين وتوليدي في الاسبوع الثاني والثلانين
فهل كل ما تقوله صحيح وهل تشترط الولاده المبكره المقصوده وايهما اخف ضررا من الاخرى؟
والسؤال الاخر هو ما اريده منكم كوني ابحث عن طبيب ثقه وطبيبتي غير مسلمه كوني في امريكا سؤالي يتعلق بصيام شهر رمضان وهو يبدأ من الخامسة فجرا الى الرابعة والنصف او الخامسه مساء
هل يوثر الصيام على صحتي وصحة التوأم وبماذا تنصحوني في حالتي تلك
جزاكم الله خيرا واحسن اليكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإجابة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مغتربة                   حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

هناك نوعان من حمل التوائم أحدها يكون النوأم في كيس واحد والنوع الآخر يكون كل توأم في كيس مختلف , وفي حالة إذا ما كان الكيس واحد فهناك كما أخبرتك الطبيبة فرصة لحدوث بعض المشاكل، وعادة يفضل إجراء جراحة قيصرية لتلافي مثل هذه المشاكل أما موعد العملية فيحدد بحسب المتابعة الدورية للحمل بعد بدء الاسبوع الثلاثين , وتتم المتابعة بالفحص الدوري، والموجات الصوتية، وإذا ما لوحظ وجود أي مشكلة اثناء المتابعة مثل اختلاف حجم الطفلين، أو وجود أي مؤشر يوحي بوجود أي مشكلة فيمكن إجراء الجراحة في وقت مبكر، أما اذا ما كانت الامور تسير بصورة طبيعية، مع المتابعة الدورية فيمكن تأجيل العملية القيصرية الى الاسبوع ال35-36 أي قبل موعد الولادة الطبيعية بفترة كافية لإعطاء المواليد فترة كافية للنمو داخل الرحم , وإذا ماوجدت دواعي لاجراء القيصرية في فترة مبكرة فيمكن أن تتناول الأم عقار الدكساميساسون والذي يساعد في عملية تطور ونضج الجهاز التنفسي للمواليد.
أما بالنسبة للصيام فالإسلام دين يسر إذا ما وجدت الحامل مشقة في الصيام، فلها ان تفطر إذا خافت علي نفسها أو الجنين ثم تقضي في أيام أخر
ونسأل الله لك السلامة والذرية الصالحة.

مواد ذات صلة



تصويت

قالوا: إذا أردت أن تسقط حضارة أمة فعليك بهدم الأسرة والتعليم وإسقاط القدوات وتشويهها، فما هي بنظرك أكثر تلك الوسائل أثرا ؟

  • إهمال التعليم
  • التفكك الأسري
  • تشويه الرموز والقدوات
  • لا أدري

الأكثر مشاهدة اليوم

الصيام والحمل

ما صحة هذ ا الكلام وهل في صيامي ضرر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من الله علي بحمل بعد سنتين ونصف من الزواج وانا الآن في الشهر الخامس وقد تبين للطبيبه أني حامل بتوأم في كيس واحد ومشيمة واحدة وهما الان ولله الحمد بصحة جيدة ولكن الطبيبه اخبرتني بأن احتمال...المزيد