الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علاج جديد لألام الظهر

1306 0 300
في دراسة جديدة قارنت بين علاجات طبية مختلفة لآلام الظهر, وتشمل الوخز بالإبر, والمسّاج أو التدليك والعناية الشخصية, ثبت أن العلاج بالتدليك هو أفضل الطرق لتخفيف أوجاع الظهر, وتقليل الحاجة إلى الأدوية والمسكنات.

ووجد الباحثون في مركز الدراسات الصحية في سياتل أن الأشخاص, الذين تلقوا هذا النوع من العلاج شهدوا أفضل تحسن ممكن في درجات الألم والحركة, وأصبحوا أقل حاجة للعلاجات الدوائية.

ولاحظ هؤلاء الباحثون في دراستهم التي نشرتها مجلة /أرشيف الطب الداخلي/, أن تقنية الوخز بالإبر كانت الأقل فعالية من الطرق العلاجية المذكورة, وكان المسّاج العلاجي فعالا جدا في تخفيف آلام أسفل الظهر المزمنة, وأعطى نتائج إيجابية استمرت لمدى طويل.

وفي دراسة تكميلية تابعة للبحوث السابقة حول فعالية العلاج الحراري عند المرضى الذين يعانون من آلام أسفل الظهر المزمنة, أكد الباحثون أيضا أن لهذا العلاج آثار طويلة الأجل في تخفيف آلام وأوجاع الظهر التي يعاني منها ملايين الأشخاص في العالم.

وأوضح الباحثون أن العلاج الحراري الكهربائي داخل أقراص الفقرات, هو إجراء يستخدم في المرضى المصابين بآلام ظهر مزمنة ناتجة عن خلل في الأقراص الفقرية, الذين لا يستجيبون للعلاجات التقليدية.

وكانت الدراسات السابقة قد أظهرت أن لهذا العلاج آثار إيجابية قصيرة الأمد, بينما تؤكد الدراسة الجديدة أن هذه الآثار تستمر أيضا على المدى الطويل.
ويتمثل هذا الإجراء, في إدخال منظار دقيق جدا مزود بمصدر حراري إلى مركز القرص المتحلل الذي يسبب الألم, فتعمل الحرارة على تخشين القرص وسده وإزالة أي نهايات عصبية غير طبيعية.

وشارك في الدراسة الجديدة 58 مريضا خضعوا لهذا الإجراء لمدة سنتين, حيث عانى جميعهم من آلام شديدة قبل خضوعهم للإجراء لمدة خمس سنوات على الأقل, ولم يستجب أي منهم للعلاجات التقليدية التي تشمل العقاقير الدوائية والعلاج الفيزيائي والرياضة وحقن الستيرويد.
وبعد ستة أشهر من العلاج, سجل المرضى انخفاضا ملحوظا في شدة الألم, حيث انخفض من 6.6 درجات إلى 3.7 درجات على مقياس الألم, وأظهروا تحسنا كبيرا في الأداء الجسدي أيضا كالقدرة على الجلوس باستقامة مع رفع الظهر بصورة صحيحة, التي تعتبر من أهم الصعوبات التي يعاني منها المرضى المصابين بأقراص ظهرية متحللة, حيث زادت مدة الجلوس من 33 إلى 48 دقيقة.

وتبين للباحثين بعد مرور سنتين, وجود تحسن أكثر في درجات الألم التي سجلها المرضى, حيث انخفضت إلى 3.4 درجة, وفي مدة الجلوس المستقيم التي زادت إلى 85 دقيقة, كما نجح الإجراء الجديد في تحسين نوعية حياة المرضى وزيادة حيويتهم النفسية والعاطفية.

وأشار الأطباء في الدراسة التي نشرتها مجلة /العمود الفقري/ المتخصصة, أن هذه التقنية بسيطة نسبيا , ويمكن إجراؤها بتخدير موضعي ولا تحتاج إلى الإقامة في المستشفى, كما أنها آمنة , حيث لم يصَب أي من المرضى الذين شاركوا في الدراسة بأي مضاعفات, الأمر الذي يجعلها بديلا جديدا فعالا لعملية لحم الأقراص الجراحية والمسكنات القوية المستخدمة لتخفيف آلام الظهر.

مواد ذات صلة



تصويت

تعددت أسباب انحراف الأبناء في عصرنا، برأيك ما هو أبرز هذه الأسباب؟

  • التدليل والترف الزائد.
  • العنف والقسوة.
  • أصدقاء السوء.
  • وسائل التواصل المفتوحة.
  • غير ذلك.