الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المؤتمر القومي لمكافحة التدخين وإدمان المخدرات

  • اسم الكاتب:
  • تاريخ النشر:30/04/2001
  • التصنيف:ثقافة و فكر
  •  
2511 0 319
المؤتمر القومي لمكافحة التدخين وإدمان المخدرات يؤكد:
- الأسرة خط الدفاع الأول ضد الإدمان.
- منع التدخين في المدارس والجامعات والمستشفيات ووسائل الإعلام.
- التنشئة الدينية ضرورة لمكافحة التدخين والإدمان.
في إطار الاهتمام العالمي بمكافحة المخدرات عقد المجلس القومي للأمومة والطفولة " المؤتمر القومي لمكافحة التدخين والإدمان" ، وقد تبنَّى المجلس هذا المؤتمر في إطار اهتمامه بالطفولة آلتي بدأ يتسرب إليها خطر التدخين والإدمان بصورة تدعو إلى القلق ، وتحتاج إلى المواجهة، خاصة أن التدخين يعتبر البوابة الرئيسة للإدمان، استنادًا إلى الحقيقة العلمية آلتي تؤكد أن المدخنين في الصغر أكثر تعرضًا لتعاطى المخدرات من غيرهم.
وقد أقيم المؤتمر تحت رعاية السيدة الفاضلة سوزان مبارك - قرينة الرئيس، ورئيسة اللجنة الفنية الاستشارية للمجلس القومي للطفولة والأمومة - آلتي أكدت في كلمتها على ضرورة وضع خطة عمل قومية صالحة للتطبيق للقضاء على خطر المخدرات، وأعلنت دعم مصر لخطة الأمم المتحدة وجهودها للقضاء على هذه المشكلة قبل عام 2008م.
وأشارت إلى أن عملية التنشئة منذ الطفولة في البيت والمدرسة هي آلتي يكتسب الأطفال من خلالها السلوكيات والمهارات والقيم ؛ لذلك فإن التوعية في سن مبكر هي الأسلوب الأمثل لتقوية الدفاع الأول في مواجهة الأخطار آلتي تنتظر أجيالنا الصاعدة.
تثقيف الأسرة :
ومن ناحية أخرى أشارت إلى أننا نحتاج إلى جهود مستمرة على جميع المستويات بدءًا من الأسرة وتثقيفها، وتنمية أتوعى لديها، والقضاء على مظاهر العنف العائلي ، والقسوة بين الوالدين والأبناء، وكلها عوامل تؤدى إلى وقاية النشء من الانحراف ، والاتجاه إلى أصدقاء السوء ، وطريق الإدمان.
التنشئة الدينية :
وأوضحت السيدة سوزان أننا نريد أن تصبح المدرسة مؤسسة اجتماعية وتعليمية وتربوية مزودة بخدمة نفسية تمكنها من تحمّل مسؤولية العمل الوقائي الدائم، والتدخل العلاجي المبكر، كما يجب أن تعمل المؤسسات التعليمية على تشجيع ممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية من أجل تنمية المواهب وصقل الشخصيات، مع تدعيم دور مراكز الشباب ، وتقوية نشاطها ؛ لجذب الشباب للانضمام إليها، وقضاء أوقات فراغهم فيها على نحو يحمي من الانحراف ويؤدي إلى سلامة الخلق ، واستقامة السلوك.
كما يجب الاهتمام بالتنشئة الدينية لما لها من دور أساس في تشكيل الشخصية السوية ، وتعويد الفرد على التحكم في الذات، ومواجهة ضغوط أصدقاء السوء.
النظرة الجديدة :
وأكد المؤتمر على ضرورة تغير نظرة المجتمع تجاه المدمن ، خاصة المدمن الشاب على أنه مريض يحتاج لعلاج ، وليس مجرم يستحق العقاب، ويجب ترسيخ هذا المفهوم عن طريق وسائل الإعلام نظرًا لانتشارها الواسع ، وتأثيرها الفعال في الرأي العام.
أهم التوصيات :
وفى إطار فعاليات المؤتمر عقدت أربع لجان فرعية وهي : لجنة الوقاية والعلاج، ولجنة العلاج والتأهيل، ولجنة دور المجتمع المدني ، والجمعيات الأهلية، ولجنة الأمم المتحدة، وقدمت اللجان الأربع مجموعة من التوصيات أهمها :
- تطوير وإنشاء مزيد من مصحات علاج الإدمان ، واستقلالها عن مستشفيات الأمراض النفسية.
- إنشاء خط ساخن للتوعية بمخاطر الإدمان ، وتوفير المعلومات عن مراكز العلاج.
- توفير الخدمات العلاجية لمحدودي الدخل من خلال إنشاء صندوق للتمويل.
- تفعيل دور الجمعيات الأهلية في العمل ، والمشاركة مع أجهزة الإعلام لضمان تناول الظاهرة بأسلوب علمي ونفسي وتربوي.
- الاهتمام بالتوعية الدينية بمخاطر المخدرات آلتي تتم عن طريق صندوق مكافحة وعلاج الإدمان أتتعاطي بالتعاون مع الأزهر.
- إعلان المؤسسات التعليمية والطبية مناطق خالية من التدخين سواء في المدارس والجامعات والمستشفيات.
- الاهتمام بمعالجة أكثر ملاءمة لمشكلات التدخين والإدمان في الأجهزة الإعلامية، وقد طالب الشباب الذين شاركوا في المؤتمر بمنع السجائر في الأفلام والمسلسلات ، ووقف الإعلان عنها في التليفزيون.
- تشديد الرقابة على الصيدليات ، ووضع عقوبات أكثر شدة لردع المتورطين منهم في تيسير تعاطى النشء.
- مراعاة عدم السماح بإقامة المقاهي بالقرب من المدارس.
- الاستعانة بعلماء النفس والتربية والاجتماع في:
1- إعداد برامج توعية للوالدين عن طريق وسائل الإعلام.
2- إعداد برامج تدريبية للأطفال منذ سنواتهم المبكرة على كيفية تحمل الضغوط ، واتخاذ القرار.

مواد ذات الصله



تصويت

التيسير معلم من معالم الشريعة ومقصد من مقاصد الإسلام "يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر" وما خُيّر الرسول صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما مالم يكن إثما. ترى ما السبب في ميل بعض الناس إلى التشدد والغلو؟

  • الجهل
  • تلبيس الشيطان
  • طبائع شخصية ونفسية
  • كل ما سبق