بعد 8 سنوات ثورة.. مظاهرة بدرعا رفضا لتمثال الأسد

  • اسم الكاتب: الجزيرة نت
  • تاريخ النشر:11/03/2019
  • التصنيف:أخبار الشبكة
  •  
370 0 49

تظاهر المئات من سكان مدينة درعا جنوبي سوريا رفضا لإعادة تمثال للرئيس السابق حافظ الأسد ونصبه في المكان نفسه الذي كان فيه تمثال آخر له أزاله متظاهرون عام 2011، تزامنا مع انطلاق حركة احتجاجات سلمية آنذاك ضد النظام السوري.

وأفاد شهود وناشطون أن المتظاهرين جابوا شوارع عدة في درعا البلد، ورفعوا لافتات ضد الفساد ورموزه، ورددوا هتافات تُنادي بالحرية والإسراع في العملية السياسية ورحيل الأسد.

كما اعتبروا أن الإجراء مناف لاتفاق المصالحة الذي تم بين روسيا والمعارضة في يونيو/حزيران من العام الماضي.

وأظهرت مقاطع فيديو تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، شبانا ورجالا يسيرون خلال التظاهرة وآخرين على دراجات نارية وهم يرددون شعارات، عدة بينها "عاشت سوريا ويسقط بشار الأسد"، و"بالروح بالدم نفديك يا شهيد".

ويبدو في إحدى الصور فتى يحمل لافتة من الكرتون كتب عليها "تمثالكم ماض غير مرحب فيه".

من جانبها وصفت هيئة التفاوض عن المعارضة في درعا هذه المظاهرات والمطالب بالسليمة والعفوية.

يشار إلى أن هذه المظاهرات هي الأولى بهذا الحجم منذ خسارة المعارضة سيطرتها على جنوبي سوريا في يوليو/تموز 2018.

وفي تغريدة على "تويتر"، قال رئيس هيئة التفاوض السورية المعارضة نصر الحريري الأحد "ماذا عسانا نقول لمثل هؤلاء الذين يقبعون تحت سلطة الحديد والنار ويخرجون بكل جرأة وشجاعة وبسالة مطلقين شعارات الثورة الأولى؟".

وأضاف "بعد سنين من العذاب والمعاناة والقتل والتشريد والتدمير، ربيع سوريا يزهر ثانية".

وقال المحامي عدنان المسالمة -وهو أحد وجهاء المنطقة- إن المتظاهرين خرجوا بعفوية، وطالبوا أيضا بالإفراج عن المعتقلين وبيان وضع المفقودين وانسحاب الجيش إلى ثكناته العسكرية ورفع القبضة الأمنية.

وكان شعار "الشعب يريد إسقاط النظام" انطلق منتصف مارس/آذار 2011 من درعا التي اعتبرت مهد الثورة السورية، وأقدم متظاهرون آنذاك على حرق تمثال الرئيس الراحل حافظ الأسد وتمزيق صورة كبيرة للرئيس بشار الأسد.

مواد ذات الصله



تصويت

أعظم الخذلان أن يموت الإنسان ولا تموت سيئاته، وأعظم المنح أن يموت ولا تموت حسناته، في رأيك ماهي أفضل الحسنات الجارية فيما يلي؟

  • - بناء مسجد
  • - بناء مدرسة
  • - بناء مستشفى
  • - حسب حاجة المكان والزمان
  • - لا أدري