الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

معظمهم طلاب مدرسة.. قتلى بانفجار لغمين في ولايتين بأفغانستان

معظمهم طلاب مدرسة.. قتلى بانفجار لغمين في ولايتين بأفغانستان
  • اسم الكاتب:
  • تاريخ النشر:03/11/2019
  • التصنيف:أخبار الشبكة
  •  
493 0 0

تسبب انفجار لغم أرضي بمقتل تسعة أطفال في شمال شرق أفغانستان أمس السبت وفق ما أفاد مسؤول، في ظل تزايد عدد الضحايا المدنيين خلال النزاع الذي تعيشه البلاد.

ووقع الانفجار في منطقة دارقد بولاية تخار عندما مر أطفال فوق لغم كان مزروعا على طريق في قرية تسيطر عليها حركة طالبان.

وقال تخار جواد هجري المتحدث باسم حاكم ولاية لوكالة فرانس برس "استشهد هذا الصباح تسعة طلاب إثر انفجار لغم أرضي زرعته حركة طالبان".

وأضاف أن أعمار الأطفال تتراوح بين سبعة و11 عاما، ولم يصدر أي تعليق بعد من طالبان على الحادثة.

على صعيد آخر، لقي 7 أشخاص مصرعهم جراء انفجار عبوة ناسفة في ولاية باكتيكا شرقي أفغانستان، حسب مسؤول أمني.

وقال متحدث باسم الشرطة المحلية في الولاية إن الانفجار نجم عن اصطدام سيارة بلغم مزروع على الطريق في قرية، مشيرا إلى أن أربعة من القتلى هم أفراد عائلة واحدة، وحمل المتحدث حركة طالبان المسؤولية عن زرع اللغم.

والشهر الماضي، نشرت الأمم المتحدة تقريرا قالت فيه إن عددا "غير مسبوق" من المدنيين قتلوا أو أصيبوا في أفغانستان من يوليو/تموز حتى سبتمبر/أيلول هذا العام.

وقبل شهر، قتل سبعة أطفال وأصيب عشرة بجروح في ولاية لغمان عندما انفجرت قذيفة كانوا يلعبون بها.

وحملت الأمم المتحدة "عناصر مناهضة للحكومة" -مثل طالبان- الجزء الأكبر من المسؤولية.

مواد ذات الصله



تصويت

يعاني العالم العربي اليوم من أوضاع خطيرة تهدد وحدته و استقراره، ترى هذا في كثير من بلدانه، برأيك ما هو أهم ما نحتاجه في هذه المرحلة للخروج من هذه الأزمات الخطيرة ؟

  • ثقافة التسامح و العيش المشترك.
  • القضاء على الفساد والاستبداد.
  • الحرية و العدالة الاجتماعية.
  • نبذ الخلاف والطائفية والحزبية.
  • كل ما سبق.