الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حدث في مثل هذا الأسبوع (30 جمادى الأولى- 6 جمادى الآخرة)

حدث في مثل هذا الأسبوع (30 جمادى الأولى- 6 جمادى الآخرة)
2755 0 130

وفاة الشيخ الأصولي عبد الوهاب خلاف 6 جمادى الآخرة 1375هـ (1956م)
 الشيخ عبد الوهاب خلاف من كبار علماء الشريعة بمصر، أصولي بارع، وفقيه متمكن، ولغوي مدقق، وخطيب بليغ، تمتع في الأوساط العلمية في عصره بمكانة علمية مرموقة. 
كان أستاذ الشريعة الإسلامية بكلية الحقوق جامعة فؤاد الأول (القاهرة حاليا)، كما عمل قبلها قاضيا بالمحاكم الشرعية ثم مفتشا بها وعمل أيضا مديرا للمساجد  بوزارة الأوقاف، كما اختير عضوا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة.
انتمى إلى مدرسة التجديد أثناء دراسته بالأزهر التي كان على رأسها الشيخ محمد عبده، واستمرّ على النهج ذاته في دراسته بمدرسة القضاء الشرعي التي جمعت في مناهجها الدراسية بين العلوم الشرعية والعلوم العصرية، ثم واصل الأمر ذاته في تدريسه بنفس المدرسة مُخرّجًا مع زملائه جيلاً من القضاة الشرعيين المؤمنين بالتجديد، ثم في تدريسه بكلية الحقوق بجامعة القاهرة ظهرت موهبة الشيخ عبد الوهاب خلاف العلمية، وقدرته في العلوم الشرعية، وتتلمذ على يديه عدد كبير من أبناء مصر والدول الإسلامية والعربية، وتخرج على يديه أجيال من نجباء القضاة والقانونيين والمحامين، الذين عشقوا الشريعة الإسلامية، وتأهلوا للتبحر فيها وإنجاز دراساتهم العليا في علومها.

قام الشيخ عبد الوهاب خلاف بجهد مشكور في تجديد الفقه الإسلامي وتطويره، والمقارنة بين الفقه الإسلامي والقوانين الوضعية، والاجتهاد في القضايا المستجدة، ولقيت مؤلفاتُه قبولا حسنا عند طلبة العلوم الشرعية والقانونية، وارتضاها كثير من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات كتبا مقررة وبخاصة كتابه "علم أصول الفقه "الذي يعتبر من أهم الكتب المعاصرة في مجاله.

كان الشيخ عبد الوهاب خلاف في حياته ملء الأسماع والأبصار، لم يقتصر جهده على التدريس بالجامعة أو تأليف الكتب النافعة بل عرف بمشاركاته الدائبة في الحياة الثقافية، والتميز في محاضراته العامة والندوات العلمية وقد كان أبرز من خاطبوا الجمهور من خلال الراديو عند نشأة الإذاعة كما كان مساهما بمقالاته وبحوثه الفياضة في المجلات المتخصصة في بيان عظمة الشريعة الإسلامية ومرونتها وصلاحيتها لكل زمان.
كان رحمه الله صاحب علم غزير وقلم رفيع ورأي مستقل، وأحاديث عذبة سهلة، وبحوث فياضة، كما كان رفيع الخلق، كريم السجايا، طيب اللسان.

نشأته:
اسمه: عبد الوهاب عبد الواحد مصطفى خلاف
- ولد في شهر مارس سنة 1888م ببلدة كفر الزيات.
- حفظ القرآن الكريم في أحد "كتاتيب" بلدته وهو ابن 12 سنة.
- التحق بالأزهر الشريف بالقاهرة سنة 1900م وظل الشيخ يدرس بالأزهر على الطريقة القديمة، وكان من شيوخه بالأزهر الشيخ عبد الله دراز والشيخ عبد الهادي مخلوف والشيخ عبد الرحمن السويسي والشيخ صالح النواوي ولازم دروس الشيخ محمد عبده في التفسير ليلة الأربعاء و الخميس من كل أسبوع إلى أن توفي الشيخ محمد عبده وقد تأثر بالشيخ محمد عبده وظهر ذلك في فكره وفي تعبيره.

- انتظم في سلك طلبة مدرسة القضاء الشرعي إثر افتتاحها عام 1907م وكان أخطب طلابها وتخرج منها عام 1915م وكان من أوائل دفعته فعين مدرسا بها في نفس السنة. فدرّس لطلابها مادة أصول الفقه، وعلى يديه تخرج العديد من القضاة الشرعيين والعلماء المجددين.
- في عام 1919 بدأت ثورة عظيمة ضد الاحتلال الإنجليزي في عموم مصر، وانضم عبد الوهاب خلاف ورفاقه لهذه الثورة، وفي المظاهرات خطب خلاف في جموع الشعب العريضة وألقى أحاديث تثير الحماس. بالإضافة إلى أنه كتب مقالات حماسية عن الوطنية والاستقلال في الجرائد والمجلات، وقبل مرور وقت طويل أقلقت الأحاديث والمقالات الاحتلال، ولهذا السبب فقد أجبر على ترك التدريس في مدرسة القضاء الشرعي عام 1920م.
- انتقل إلى القضاء الشرعي حيث عين قاضياً بالمحاكم الشرعية سنة 1920م ونظرًا لتميّزه عُيّن مفتشًا في المحاكم الشرعية بعد عام واحد فقط.

- في عام 1924م أسندت نظارة الأوقاف وظيفة مدير مساجد مصر للشيخ عبد الوهاب خلاف. واستمر يشغل هذه الوظيفة لمدة سبع أعوام كاملة حتى منتصف عام 1931م، وفي هذه الفترة قام بدور هام في تطهير الجوامع من الخرافات والبدع، ولم يمر وقت طويل حتى منحه الملك فؤاد ملك مصر "وسام النيل العظيم" مقابل خدماته تلك، وذلك في عام (1931م).

- في عام 1934م تم تكليف الشيخ عبد الوهاب خلاف بتدريس مادة الشريعة الإسلامية لطلاب كلية الحقوق جامعة القاهرة "جامعة الملك فؤاد"، ثم ترقى إلى وظيفة الأستاذية عام 1936، وبقي أستاذاً لكرسي الشريعة الإسلامية حتى إحالته إلى المعاش سنة 1948م، وقد ظلت الجامعة تمد مدة خدمته حتى بداية عام 1955-1956م حيث أقعده المرض عن إلقاء المحاضرات.
- عُيّن في عام (1953م) أستاذًا غير متفرّغ بقسم الدراسات الإسلامية والقانونية بمعهد الدراسات العربية العالية وهذا القسم كان يرأسه الشيخ علي الخفيف رحمه الله.
- أطلقت الجامعة اسمه على قاعة من قاعاتها وقد أرسلته الجامعة أكثر من مرة إلى الأقطار العربية الشقيقة للاطلاع على بعض المخطوطات النادرة، فكان سفيراً ناجحاً لمصر في كل مكان، ولما زار السودان في شتاء (1946م) ألقى في النادي المصري عدة محاضرات تركت أثراً كبيراً في نفوس أبناء السودان.

- في عام 1946م نال الشيخ عبد الوهاب خلاف عضوية مجمع اللغة العربية ضمن عشرة من أعلام علماء العصر، أطلق عليهم الأستاذ أحمد أمين في حفل استقبالهم بالمجمع وصف «العشرة الطيبة»، وكان من بينهم: الدكتور عبدالرزاق السنهوري، والشيخ محمود شلتوت، والدكتور عبدالوهاب عزام، والدكتور إبراهيم بيومي مدكور.
وفي مجمع اللغة العربية أشرف على وضع معجم القرآن الكريم، مع إسهامات كثيرة ومتميزة في اللغة والمصطلحات المتعلقة بالحضارة والفقه الإسلامي.

- ألقي سلسلة محاضرات في تفسير القرآن الكريم بدار الحكمة على مدى سنوات متوالية مع زملائه الشيخ محمود شلتوت والدكتور عبد الوهاب عزام والدكتور عبد الوهاب حمودة، وكانت دار الحكمة حريصة على هذا التميز في برنامجها الثقافي، وقد روى علامة الجزيرة العربية الأستاذ حمد الجاسر أنه كان في أثناء إقامته في القاهرة (1946م) لا يحرص على شيء حرصه على الاستماع إلى خطبة الجمعة في قصر ولي العهد في منيل الروضة، وعلى حضور المحاضرة الأسبوعية التي يلقيها الأستاذ الشيخ عبد الوهاب خلاف في التفسير في دار الحكمة.

- كرمته الدولة في شهر مايو سنة 1980م بمناسبة مرور مائة عام على إنشاء كلية الحقوق فمنحت اسمه وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى.
- منحته إذاعة جمهورية مصر العربية سنة 1984م في احتفالها بعيدها الذهبي شهادة تقدير لخدماته الجليلة في مجال الإعلام والكلمة المسموعة.
- كرمته الدولة بمناسبة يوم الدعاة في الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج في فبراير 1991م ، فمنحت اسمه نوط الامتياز من الدرجة الأولى.
- حصل باحث تركي على درجة الماجستر من جامعة مرمرة عن رسالة بعنوان "الفقيه عبد الوهاب خلاف في عهد تجديد الفقه في القرن العشرين".

مؤلفاته:

ترك الشيخ عبد الوهاب خلاف عددًا من المؤلفات المتخصصة امتازت بوضوح العبارة ودقة النظر الأصولي وحسن الترتيب والتبويب، بالإضافة إلى كثير من البحوث والمقالات الكثيرة التي نشرت في مجلة القضاء الشرعي ومجلة الأحكام ومجلة لواء الإسلام ومجلتي الثقافة والرسالة وجريدتي الأهرام والمصري.

فمن هذه المؤلفات:
1 - علم أصول الفقه، مطبعة النصر، القاهرة، 1942.وهو يقع في (238) صفحة، وهو في الأصل محاضرات ألقاها على طلبة كلية الحقوق بجامعة القاهرة.
2- خلاصة تاريخ التشريع الإسلامي، طبع هذا الكتاب أول مرة مع كتاب علم أصول الفقه سنة (1942م)، يقع في (70) صفحة وهو في الأصل محاضرات ألقاها فضيلته علي طلبة كلية الحقوق بجامعة القاهرة.
3 - مصادر التشريع فيما لا نص فيه، معهد الدراسات العربية العليا، القاهرة 1954م، ويقع في (150) صفحة، وهو محاضرات ألقاها الشيخ وهو في قمة نضجه الفكري على طلبة قسم الدراسات العربية العليا في سنتي 1953 و1954م.
4 - «أحكام الأحوال الشخصية في الشريعة الإسلامية» وفق مذهب أبي حنيفة وما عليه العمل الآن بالمحاكم الشرعية المصرية، مطبعة النصر، القاهرة، 1936م.
5 - «السياسة الشرعية، أو نظام الدولة الإسلامية في الشؤون الدستورية والخارجية والمالية» المطبعة السلفية، القاهرة، 1930م، وهو يقع في (148) صفحة وهو في الأصل محاضرات ألقاها فضيلته على العلماء المختارين من خريجي الأزهر ومدرسة القضاء لقسم التخصص في القضاء في سنة (1342هـ -1923م).

6- الإسلام والمعاملات، طبع هذا الكتاب كملحق لمجلة (الإذاعة المصرية) سنة (1956م) وهو في الأصل مجموعة أحاديث ألقاها الشيخ عبر الإذاعة المصرية تحت عدة عناوين منها: "الدين المعاملة".
7- أحكام الوقف في الشريعة الإسلامية على ما عليه العمل الآن بالمحاكم المصرية أحكام الوقف، مطبعة النصر، القاهرة، 1953م، وهو يقع في (224) صفحة.
8- الاجتهاد بالرأي (القياس والاستحسان والاستصلاح والاستصحاب) طبع دار الكتاب العربي بالقاهرة طبعته الأولى سنة (1369هـ -1950م)، وهو يقع في (98) صفحة.
9- السلطات الثلاث في الإسلام، وهو في الأصل بحث نشر في عدة أعداد لمجلة "القانون والاقتصاد" الصادرة عن كلية الحقوق بجامعة القاهرة، ثم نشرته دار آفاق الغد بالقاهرة في طبعته الأولى سنة (1400هـ-1980م) وهو يقع في (144) صفحة.
10- الأهلية وعوارضها في الشريعة الإسلامية وفي القانون المدني رقم (31) لسنة 1948م وفي قانون الولاية على المال رقم (119) لسنة 1952م، مطبعة دار النصر، القاهرة، 1955م وهو يقع في (98) صفحة.

11- «نور من القرآن الكريم» القاهرة، 1948م، وأعيد طبعه بدار الثقافة بقطر، بدون تاريخ، وهو في الأصل دروس في التفسير ألقاها فضيلته على طلبة العلم في دار الحكمة بالقاهرة، وهو يقع في (160) صفحة من القطع المتوسط.
12- شرح قانون المواريث الجديد رقم (77) لسنة (1943م)، القاهرة، بدون تاريخ.

كما أن له الكثير من البحوث والمقالات نذكر منها :
1- أبحاث قضائية شرعية، بحث منشور في مجلة "القانون والاقتصاد" الصادرة عن كلية الحقوق بجامعة القاهرة، في السنة التاسعة (محرم 1358هـ - مارس 1939م) العدد (3).
2- دستور الدولة الإسلامية، مقال منشور في مجلة "لواء الإسلام"، س (5) (1371هـ-1952م)، ع (11).
3- الحكومة الإسلامية: دستورية جمهورية نيابية، بحث منشور في مجلة "لواء الإسلام" في عددين متتاليين، العدد الثاني والثالث من السنة السابعة (1372هـ-1953م)،
4- موازنة بين المبادئ الدستورية في الإسلام وفي القوانين الحاضرة، مقال منشور في مجلة لواء الإسلام، لسنة (7) (1372هـ-1953م)، العدد (4)
5- هيئة الأمم والرق في الإسلام، مقالان منشوران في مجلة لواء الإسلام الأول منهما نشر في السنة الخامسة (1371هـ-1952م) العدد (8) ص: 482-486، والمقال الثاني في المجلة نفسها والسنة نفسها، العدد (9).

6- في مشروع قانون المواريث الجديد، بحث منشور في مجلة "القانون والاقتصاد" التي تصدرها كلية الحقوق بجامعة القاهرة في السنة (11) (1360هـ-1941م) العددان (3، 4) وهو في الأصل محاضرة ألقاها فضيلته بقاعة جمعية الاقتصاد والتشريع في مصر في مساء يوم الاثنين (14/4/1941م).
7- الشريعة الإسلامية والشؤون الاجتماعية، بحث منشور في مجلة القانون والاقتصاد التي تصدرها كلية الحقوق بجامعة القاهرة، السنة (17) (مارس 1947م) العدد (1).
8- التأمين الاجتماعي في الإسلام، بحث منشور في مجلة "لواء الإسلام" في أعداد متتالية.
9- الاصطلاحات الفقهية، بحث منشور في مجلة مجمع اللغة العربية، الجزء السابع، السنة (1953م).
10- زكاة الفطر، مقال منشور في مجلة "لواء الإسلام"، س (3) (1368هـ-1949م)، ع (1) كتب هذا المقال بمناسبة قدوم شهر رمضان الكريم سنة (1368هـ).

11- ضرائب الحكومة وفريضة الزكاة، مقال منشور في مجلة "لواء الإسلام"، ص (3) (1369هـ-1950م)، غ (11، 12)، كتب هذا المقال بمناسبة إصدار الحكومة المصرية القانون رقم (99) لسنة (1949م) بشأن فرض ضريبة عامة على الإيراد والدخل، وهل يغني أداء هذه الضريبة عن أداء الزكاة؟
12- غزوة بدر الكبرى، بحث منشور في ثلاثة مقالات في مجلة "لواء الإسلام"، كتب هذا البحث بمناسبة قدوم شهر رمضان الكريم في سنة (1367هـ)
13- العقائد التي دعا إليها محمد صلى الله عليه وسلم، مقال منشور في مجلة "لواء الإسلام" س (7)، (1373هـ-1954م) ع (9). كتب هذا المقال بعد مقال سابق بعنوان: "دعوة محمد صلى الله عليه وسلم هي دعوة الرسل" منشور في مجلة "لواء الإسلام" من السنة نفسها، العدد (8).
14- القواعد الأصولية واللغوية التي تطبق في فهم الأحكام من نصوصها، بحث منشور في مجلة القانون والاقتصاد التي تصدرها كلية الحقوق بجامعة القاهرة في سنتها العاشرة (1358هـ-1940م)، العدد (1).
15- مصادر التشريع مرنة تساير مصالح الناس وتطورهم، بحث منشور في مجلة القانون والاقتصاد التي تصدرها كلية الحقوق بجامعة القاهرة في السنة (15) (1364هـ-1945م) العددان (4، 5).

16- تفسير النصوص القانونية وتأويلها، بحث منشور في مجلة القانون والاقتصاد الصادرة عن كلية الحقوق بجامعة القاهرة، السنة (18) (1948م)، العدد (2)، وهو يقع في (22) صفحة. وهو في الأصل محاضرة ألقاها فضيلته بنقابة المحامين المصرية بالقاهرة في (11/12/1947م).
17- الاجتهاد في الأحكام الشرعية، مقال منشور في مجلة لواء الإسلام، س (4)، (1370هـ -1951م)، ع (8)، وقد كتب هذا المقال للرد على دعوى قديمة حديثة، وهي: سد باب الاجتهاد المطلق، ووجوب تقليد إمام من المجتهدين السابقين، سداً لذريعة الفساد والعبث بالتشريع.
18- الإسلام ومصالح الناس، مقال منشور في مجلة لواء الإسلام، س (5) (شوال 1370هـ - يوليه 1951م) عدد (2)، وطبع ضمن كتاب (الربا والقضايا المعاصرة) الملحق بمجلة الأزهر، شعبان (1401هـ) .
19- النسيان والخطأ وأثرهما في الأحكام، مقال منشور في مجلة "لواء الإسلام"، السنة الخامسة (جمادي الآخرة 1371هـ-مارس 1952م) العدد (10).
20- الشريعة الإسلامية مصدر صالح للتشريع الحديث، بحث منشور في مجلة القانون والاقتصاد، التي تصدرها كلية الحقوق بجامعة القاهرة، السنة العاشرة (1359هـ-1940م)، العددان (3، 4) وهو الأصل محاضرة ألقاها فضيلته بنادي الموظفين في الإسكندرية في (20/3/1940م).
21- في اختلاف الأئمة وأسبابه، عدة مقالات نشرت في مجلة لواء الإسلام.

وفاته
أصيب الشيخ عبد الوهاب خلاف بمرض أقعده عن إلقاء المحاضرات في آخر حياته، وقد ظل رحمه الله صابراً على ما أصابه إلى أن توفي بعد ظهر يوم الخميس 6 جمادي الآخرة 1375هـ، الموافق 19 يناير 1956م، عن ثمان وستين سنة، بعد رحلة عطاء علمي وعملي في خدمة الشريعة الإسلامية وقضاياها الكبرى، وشيع جثمانه الطاهر صباح الجمعة إلى مدفنه بمقابر الغفير بالقاهرة، تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته.
 

مواد ذات صلة



تصويت

تعددت أسباب انحراف الأبناء في عصرنا، برأيك ما هو أبرز هذه الأسباب؟

  • التدليل والترف الزائد.
  • العنف والقسوة.
  • أصدقاء السوء.
  • وسائل التواصل المفتوحة.
  • غير ذلك.