الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طالبت باعتباره العدو الأول للبشرية.. منظمة الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن كورونا

طالبت باعتباره العدو الأول للبشرية.. منظمة الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن كورونا
  • اسم الكاتب:
  • تاريخ النشر:12/02/2020
  • التصنيف:أخبار الشبكة
  •  
834 0 0

 طلبت منظمة الصحة العالمية من الدول أن تعتبر فيروس كورونا "العدو الأول للبشرية"، وأن تبذل كل ما في وسعها لمكافحة الفيروس الذي سمي مؤخرا كوفيد19.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس في جنيف "إذا لم يشأ العالم أن يستيقظ ويعتبر الفيروس العدو رقم واحد للبشرية، فأعتقد أننا لن نتعلم من دروسنا.. ما زلنا في إستراتيجية الاحتواء ويجب ألا نسمح للفيروس بأن يكون له مجال في الانتقال على الصعيد المحلي".

وكشف جيبريسوس خلال إيجاز صحفي في جنيف على هامش اجتماع نحو أربعمئة خبير، أن أول لقاح ضد فيروس كورونا لن يكون متاحا إلا بعد 18 شهرا، ولكنه مع ذلك أكد أن إيجاد لقاح ومضادات حيوية للفيروس هو من أهم أهداف الأبحاث الجارية، لكنّ ذلك ليس الخيار الوحيد، وهناك عدد من الجوانب الأساسية الأخرى للتدخل ومنع انتقال العدوى.
 
وأضاف أنه بما أن أول لقاح للفيروس لن يكون جاهزا إلا بعد 18 شهرا، "فيتعين علينا عمل كل شيء ممكن الآن لمحاربة الفيروس باستخدام الأسلحة المتاحة".
 
وقال "دعونا نكن جادين باستخدام نوافذ المكافحة المتاحة، وإذا فقدنا هذه الفرصة فسنندم على ذلك"، وأضاف أن المسألة الأهم في المعركة ضد فيروس كورونا المستجد هي السرعة التي يمكن أن ينتشر بها خارج الصين".
 
وقال إن منظمته اتفقت على منح الفيروس اسم كوفيد19، بهدف قطع الطريق أمام استخدام أسماء أخرى قد تكون خاطئة أو غير دقيقة، مشيرا إلى أن الاسم الجديد قد يتيح الفرصة أمام استخدامه بشكل عام ضد كافة أنواع فيروسات كورونا.
 
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت لجنة الصحة الوطنية الصينية ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا الجديد إلى 1017 شخص، والمصابين إلى 42 ألفا و638 شخصا.
 
وتخطى هذا العدد إجمالي الوفيات جراء وباء سارس الذي انتشر بين عامي 2002 و2003، والذي بلغ 774 حول العالم، غالبيتهم في الصين.

مواد ذات صلة



تصويت

فيروس كورونا أربك العالم كله، وفي الابتلاء به كثير من الدروس والعبر، فأي درس تراه أهم:

  • الأمر كله لله فعلينا أن نعلق القلوب به، ونعود إليه.
  • تقوية المنظومة الصحية في كل بلد.
  • أهمية النظافة والوقاية والأخذ بالأسباب.
  • أهمية التكاتف والتعاضد بين العالم كله للقضاء على مثل هذا الوباء
  • كل ما سبق