الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

في الذكرى العشرين لمجازر صابرا وشاتيلا

في الذكرى العشرين لمجازر صابرا وشاتيلا
1366 0 369


في اليوم السادس عشر من سبتمبر 1982 دخلت الكتائب المارونية الحليفة لإسرائيل إلى مخيمي صابرا وشاتيلا جنوب بيروت،تحت سمع وبصر جيش إسرائيل ومساعدته ، وبمباركة وزير الدفاع الإسرائيلي إرييل شارون.
راح المجرمون يقتلون السكان بشكل منظم،في الوقت الذي كان فيه جنود شارون محيطين بالمكان ،وعلى مقربة من مركز قيادة العمليات الإسرائيلية.

وصلت أخبار المجزرة إلى القيادة الإسرائيلية بعد ساعتين تقريبا من بدايتها لكن..لم يتحرك أحد لإيقاف الجريمة.
استمرت المجزرة قرابة ثلاثة أيام راح ضحيتها آلاف السكان أغلبهم من الأطفال والنساء و الشيوخ، كما تم اختطاف أعداد كبيرة لايدري أحد عنهم شيئا إلى الآن.
الجدير بالذكر أن احتلال الجيش الإسرائيلي لبيروت جاء مناقضا للتعهدات والضمانات الي قدمها الوسيط الأمريكي فيليب حبيب للفلسطينيين بعدم التعرض للفلسطينيين الباقين في بيروت بعد خروج منظمة التحرير الفلسطينية منها .
مسؤولية شارون وجيشه عن المجزرة
إن شارون وجيشه مسؤولون عن هذه المجزرة الرهيبة حيث تمت بمباركة منهم ،وبمساعدتهم.ونشير في هذا المقام إلى تقرير لجنة كاهان التي حملت شارون السؤولية عن هذه المجزرة.

محاكمة شارون
مرت السنوات الطوال على أهالي صابرا وشاتيلا وهم يتطلعون إلى اليوم الذي يقتص فيه من مجرم الحرب الذي كان مسؤولا عن قتل أهليهم وأطفالهم ،حتى كان عام2001،حين سعى محامون يمثلون أقارب بعض الضحايا لمحاكمة في بلجيكا ، التي يسمح قانونها بمحاكمة مجرمي الحرب بغض النظر عن المكان الذي ارتكبت فيه الجرائم.

وتبددت الآمال
حيث رفض القضاة البلجيكيون قبول الدعوى؛لوجود شارون خارج بلجيكا.
لكن الفلسطينيين لا بواكي لهم
ففي هذه الأوقات التي يستقبل فيها الأمريكان-ومعهم العالم طبعا- الذكرى السنوية الأولى لأحداث الحادي عشر من سبتمبر ، فإن القليلين في هذا العالم يتذكرون ما حدث في صابرا وشاتيلا، ويظل الفلسطينيون وحدهم ومعهم قلة قليلة من هذالعالم يتجرعون مرارة الذكرى وألم الواقع في ظل احتلال غاشم لايتورع عن قتل الأطفال وإذلال أصحاب الأرض وهدم بيوتهم حتى يأتي اليوم الذي تقر أعينهم بالقصاص من الجناة واسترداد الحق المغصوب، وإن غدا لناظره قريب.

مواد ذات صلة



تصويت

من أعظم المقاصد التي أكد عليها الإسلام تقوية أسباب التراحم و التلاحم بين المسلمين وترسيخ معاني التصافي والتآخي بين أبناء المجتمع "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا". ترى لماذا هذه الفرقة الحاصلة الآن بين الدول العربية والإسلامية؟

  • اختلافات سياسية
  • مطامع مادية وتوسعية
  • من صنع أعدائهم
  • اختلافات أيدلوجية
  • كل ما سبق