الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تعيين مسؤولين أمريكيين لإدارة الاقتصاد العراقي

تعيين مسؤولين أمريكيين لإدارة الاقتصاد العراقي
  • اسم الكاتب:
  • تاريخ النشر:26/04/2003
  • التصنيف:اقتصاد ومال
  •  
1074 0 379

عين وزير المالية الأمريكي جون سنو اثنين من كبار المسؤولين الماليين اللذين سيديران عملية إعادة بناء الاقتصاد العراقي.

وسيترأس بيتر ماكفيرسون الذي احتل المنصب الثاني في وزارة الخزانة الأمريكية في أواخر الثمانينات مسؤولية المنسق المالي لمكتب إعادة الإعمار والمساعدات الإنسانية في العراق.
أما جورج وولف الذي يعمل محاميا رفيعا بوزارة الخزانة فسيكون نائب المنسق المالي في مكتب إعادة الإعمار.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إن الاثنين سيقومان بمساعدة العراقيين في إعادة بناء وزارة المالية والبنك المركزي والنظام المصرفي.
مهمة شاقة
وسيقوم الإثنان بالعمل مع الجنرال المتقاعد جاي جارنر الذي يرأس مكتب إعادة الإعمار و المساعدات الإنسانية في العراق، والذي يقوم بجولة عبر المدن العراقية المدمرة ليقوم بتحديد حجم مهمته.
ولكن عملية إعادة الإعمار الكبرى للعراق ستبدأ بعد عودة تدفق النفط العراقي وهي المهمة التي يتم العمل عليها بالفعل الآن.

وقد تم تدمير الكثير من وحدات البنية التحتية خلال الحرب وخلال فترة السلب والنهب التي تلت سقوط نظام صدام حسين، وتم تدمير الوثائق الرسمية بانهيار السلطة المدنية مما سيعطل عملية إعادة الإعمار.
السيرة الذاتية
ويعمل بيتر ماكفيرسون حاليا رئيسا لجامعة ولاية ميتشجان، منتقلا من شركة محاماة في واشنطن التي عمل بها في بداية حياته إلى العمل في الحكومة، ومنها إلى العمل المصرفي والأكاديمي.
ثم شغل منصب نائب وزير الخزانة لمدة عامين خلال فترة إدارة الرئيس الأسبق رونالد ريجان.
وفي مارس عام 1989 انتقل إلى القطاع الخاص ليصبح نائب الرئيس التنفيذي لـ"بنك أوف أمريكا"، حيث عمل في مجال إعادة هيكلة الديون الدولية وإدارة الاستثمارات.

وعلق وزير الخزانة الأمريكي على اختيار ماكفيرسون قائلا " إنه يأتي إلى منصبه الجديد بخبرة واسعة في القطاعين العام و الخاص".
ويقوم ماكفيرسون بإعطاء محاضرات عن أهمية العولمة والتجارة الحرة من خلال خبرته السابقة في إدارة الأزمات في مذكراته الموجودة على موقع جامعة ولاية ميتشجان على الإنترنت.
و يتذكر انهيار البورصات العالمية عام 1987 فيقول:" كنت القائم بأعمال وزير الخزانة في الولايات المتحدة، ولم تكن أفضل الأيام لشغل هذا المنصب".

أما وولف فيعمل حاليا في وظيفة نائب مستشار وزارة الخزانة الأمريكية.

مواد ذات صلة



تصويت

فيروس كورونا أربك العالم كله، وفي الابتلاء به كثير من الدروس والعبر، فأي درس تراه أهم:

  • الأمر كله لله فعلينا أن نعلق القلوب به، ونعود إليه.
  • تقوية المنظومة الصحية في كل بلد.
  • أهمية النظافة والوقاية والأخذ بالأسباب.
  • أهمية التكاتف والتعاضد بين العالم كله للقضاء على مثل هذا الوباء
  • كل ما سبق