الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عبّاس يلتقي مبعوثا أمريكيا ودحلان مسؤولين إسرائيليين

عبّاس يلتقي مبعوثا أمريكيا ودحلان مسؤولين إسرائيليين
  • اسم الكاتب:
  • تاريخ النشر:17/06/2003
  • التصنيف:اخبار
  •  
739 0 296
اجتمع رئيس الوزراء الفلسطيني، محمود عباس، اليوم الثلاثاء بالمبعوث الأمريكي لمنطقة الشرق الأوسط، جون وولف. ومن المقرر أن يجتمع عباس أيضا في وقت لاحق اليوم بقادة الفصائل الفلسطينية في محاولة لعقد هدنة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقد وصف مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى تقارير مفادها أن حركة المقاومة الإسلامية حماس بصدد النظر في التوصل لهدنة مع إسرائيل، بأنها تقارير بلا معنى.

وقال المسؤول "حماس ليست شريكاً، بل عدواً، وليس هناك أي هدنة."

غير أن المسؤول قال إن الاختبار الذي يواجهه رئيس الوزراء الفلسطيني هو توحيد الفصائل الفلسطينية المسلحة تحت قوة أمنية واحدة تابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية، ومطالبتها ليس فقط بإلقاء سلاحها، بل بنزعه أيضاً.

وفي هذا السياق، أضاف المسؤول الإسرائيلي، أن عباس لم "ينجح بعد"، كما أن إسرائيل تتطلع لفترة هدوء وتريد أن ترى ما إذا كان أبو مازن قادر على تحقيق وعوده المتعلقة بالمسائل الأمنية في الأراضي الفلسطينية.

دحلان يجتمع بمسؤولين إسرائيليين
ومن جهتها أعلنت مصادر فلسطينية لـCNN من دون أن تكشف عن هويتها، إن وزير الدولة لشؤون الأمن في السلطة الوطنية الفلسطينية محمد دحلان عقد اجتماعا مع مسؤولين إسرائيليين عند معبر إيريز على الحدود بين إسرائيل وغزّة.

وأوضحت المصادر أن دحلان طلب من الإسرائيليين تنفيذ عدد من الخطوات حتّى يمكن إيقاف العنف.

ومن ضمن الخطوات "الواجب تنفيذها من قبل إسرائيل حسب دحلان" وفق ما قالت المصادر، وقف سياسة الاغتيالات التي تتبعها إسرائيل ضد فلسطينيين.

ومن المطالب أيضا، إنهاء الاحتلال الذي تفرضه إسرائيل على المناطق الشمالية من غزّة قرب مخيم اللاجئين في بيت حانون، وتسليم المهام الأمنية للسلطة الفلسطينية.

وقالت المصادر إن المطالب تتضمن كذلك رفع القيود على حركة الفلسطينيين بحذف نقاط التفتيش التي تقسم فعليا غزة إلى ثلاث مناطق.

وأضافت المصادر أن دحلان شدّد على أن من شأن تلك الإجراءات أن تساعد السلطة الفلسطينية في فرض الأمن فضلا عن تحسين الوضع الاقتصادي.

وحسب المصادر فإنه من المفترض أن يعلن دحلان للإسرائيليين ( إن السلطة الفلسطينية لا تخشى مهاجمة حماس ! ) ، غير أنه، من الوجهة السياسية، ينبغي أن يرى المقيمون في غزة تحسنا في ظروف حياتهم اليومية مما يفسح لهم باب الأمل في السلام.

هذا وكان عباس قد توجه الاثنين إلى غزة للقاء مسؤولين في الفصائل الفلسطينية، وحثهم على إنهاء هجماتهم ضد إسرائيل.

هذا ويأتي تحرك رئيس الوزراء الفلسطيني، في أعقاب الوساطة المصرية لإجبار الفصائل الفلسطينية المسلحة على وقف هجماتها ضد إسرائيل، والتي باءت بالفشل بعد يومين من المحادثات.

وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيل آرييل شارون الاثنين، بمواصلة استهداف حركة حماس، مشيراً إلى عدم إمكانية عقد اتفاقية سلام مع السلطة الفلسطينية وحتى كبح جماح المليشيات.

وكان ممثلو حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد طالبوا في الاجتماع بضمانات دولية لوقف الهجمات الإسرائيلية على قادتهم قبل أن يوافقوا على وقف هجماتهم ضد إسرائيل، بحسب الأسوشيتد برس.

فقد صوّت الكنيست الإسرائيلي الأثنين بنسبة 57 - 42 لصالح سياسة شارون بعد اتهامه من قبل اليسار المعارض بالعمل على تقويض خطة "خارطة الطريق" عن عمد.

وبدوره، توعد شارون "بمواصلة ضرب ( الإرهابيين والمنظمات الإرهابية ) .... ما دام الفلسطينيون لا يحاربون ( الإرهاب ) ."

وفي المقابل، طالب وزير الخارجية الإسرائيلية بسحق المليشيات الفلسطينية.

هذا وستدعو مصر جميع المشاركين في محادثات وقف إطلاق النار بين إسرائيل والمليشيات الفلسطينية إلى مواصلة الحوار في القاهرة، بالرغم من تأكيد إسماعيل أبو شنب، أحد قيادي حركة حماس على "أن الوقت ليس وقت هدنة." هذا وقد غادر الوفد المصري، الذي التقى بكبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية مساء الأحد، عائدا إلى القاهرة بعد اختتام الاجتماعات دون التوصل لإتفاق.

وكان الوفد المكون من اثنين من مساعدي رئيس جهاز الاستخبارات المصرية، عمر سليمان، قد التقى بممثلي العديد من الفصائل الفلسطينية المسلحة، ومن بينها حماس.

وتأتي الجهود المصرية، في الوقت الذي شنّ فيه الرئيس الأمريكي، جورج بوش، هجوما حادا على حماس الأحد، وطالب المجتمع الدولي "بالقسوة" في التعامل مع الحركة التي اعتبرها "مجموعة من القتلة" على حد تعبيره.

ومن جهة أخرى هدد رئيس لجنة الشؤون الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور ريتشارد لوغار بأن القوات الأمريكية قد تستهدف "حماس" والفصائل الفلسطينية ( المتشددة ) الأخرى إذا لم يتمكن رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس من إقناعهم بوقف هجماتهم المميتة على إسرائيل.

وفي تطور منفصل قد يفاقم من تأزم الأوضاع بالمنطقة، أعلن المستوطنون الإسرائيليون الأحد إقامة أربع نقاط استيطانية جديدة في الضفة الغربية، بالقرب من الموقع الذي تعرضت فيه إمرأتان إسرائيليتان لجراح إثر إطلاق النار الجمعة الماضي.

وإلى ذلك، أعلنت مصادر أمنية إسرائيلية الأحد أن القوات الإسرائيلية اعتقلت الأحد خمسة قيادين من المسلحين الفلسطينيين، بينهم القائد المحلي لحركة الجهاد الإسلامي في بيت لحم ونائبه.

وفي تواصل لدائرة العنف التي تجتاح المنطقة منذ ما يزيد عن أسبوع، ذكرت مصادر إسرائيلية أن المسلحين الفلسطينيين أطلقوا من شمال وجنوب غزة أربعة صواريخ من طراز القسام الأحد باتجاه مدن إسرائيلية دون إصابات.

وفي عملية للقوات الإسرائيلية في بيت حانون، قُتل الأحد عضو من كتائب شهداء الأقصى في تبادل لإطلاق النار.

مواد ذات الصله



تصويت

التيسير معلم من معالم الشريعة ومقصد من مقاصد الإسلام "يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر" وما خُيّر الرسول صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما مالم يكن إثما. ترى ما السبب في ميل بعض الناس إلى التشدد والغلو؟

  • الجهل
  • تلبيس الشيطان
  • طبائع شخصية ونفسية
  • كل ما سبق