الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القوات الأميركية تعتقل سكرتير صدام حسين

القوات الأميركية تعتقل سكرتير صدام حسين
  • اسم الكاتب:
  • تاريخ النشر:18/06/2003
  • التصنيف:اخبار
  •  
751 0 307
أعلنت مصادر عسكرية أميركية أن القوات الأميركية اعتقلت أحد كبار معاوني الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وهو سكرتير الرئيس عبد حميد حمود التكريتي وهو الرابع في قائمة أبرز المطلوبين التي تضم 55 مسؤولا عراقيا سابقا.

وقال متحدث باسم جيش الاحتلال الأميركي في بغداد إن حمود اعتقل في العراق ولكنه رفض الإدلاء بأي معلومات إضافية. ويعتبر حمود من بين أبرز الشخصيات العراقية التي تطاردها الولايات المتحدة، ويحتل المرتبة الرابعة على لائحة المطلوبين من قادة النظام العراقي السابق بعد صدام حسين وولديه عدي وقصي.

وقد ظهر الفريق عبد حمود على الملأ لآخر مرة برفقة صدام حسين في جولة في شوارع بغداد قبل يوم من سقوط المدينة بيد القوات الأميركية.

ووصف رئيس المخابرات العراقية الأسبق اللواء وفيق السامرائي عبد حمود بأنه شخص مهم جدا، وأوضح في تصريح للجزيرة بأن حمود يعتبر كاتم أسرار الرئيس العراقي المخلوع وتعايش معه في كل مراحل حكمه منذ أن كان برتبة ملازم وحتى انتهى به الأمر إلى فريق، كان خلالها مرافقه وحارسه الشخصي.

وأشار السامرائي إلى أن حمود كان على اطلاع واسع بحكم منصبه بكل النشاطات العسكرية والسياسية والاستخباراتية وما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل وغيرها.

وفي السياق قال متحدث عسكري أميركي إن القوات الأميركية أغارت على منزلين ريفيين قرب مدينة تكريت شمالي بغداد اليوم وضبطت ملايين من الدولارات واليورو والجنيهات الإسترلينية والدنانير العراقية يبدو أنها خصصت لمكافآت لقتل جنود أميركيين.

وضبطت القوات الأميركية 8.5 ملايين دولار وما بين 300 و 400 مليون دينار ومبالغ لم تحص بالإسترليني واليورو فضلا عن مجوهرات تقدر بنحو مليون دولار.

كما أسفرت الحملة عن اعتقال ما يصل إلى 50 من أفراد الحرس الجمهوري الخاص بالرئيس المخلوع صدام حسين وقوات الأمن.

مقتل جندي أميركي
وفي أحدث هجوم للمقاومة العراقية ضد الاحتلال الأميركي، اعترف متحدث عسكري أميركي بمقتل جندي وإصابة آخر كانا يحرسان محطة للوقود في وسط العاصمة بغداد إثر إطلاق النار عليهما.

وقال متحدث باسم الجيش الأميركي إن سيارة مسرعة فتحت النار على الجنديين، وأضاف أن منفذ الهجوم تمكن من الفرار. وأمس الثلاثاء قتل جندي أميركي بعد أن أصيب بطلقة رصاص أثناء قيامه بدورية في شمال بغداد.

وبهجوم اليوم ارتفع عدد القتلى بين الجنود الأميركيين في هجمات بالعراق إلى ما لا يقل عن 50 جنديا منذ أن أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش انتهاء الحرب رسميا في الأول من مايو/ أيار الماضي.

وصرح المتحدث الأميركي بأن هناك تقارير أخرى يجري التحقق من صحتها تحدثت عن مقتل جنديين أميركيين آخرين في هجوم بقنبلة يدوية ببغداد.

وكانت جماعة تطلق على نفسها "سرايا المقاومة العراقية" أعلنت أمس مسؤوليتها عن الهجمات التي شنت على القوات الأميركية في العراق، وذلك في أول بيان يصدر عن تشكيل منظم لمقاومة الاحتلال الأنغلوأميركي.

ثلاثة قتلى عراقيين
من جانب آخر قال مراسل الجزيرة في بغداد إن ثلاثة من منتسبي الجيش العراقي السابق قتلوا وأصيب اثنان عندما فتحت القوات الأميركية النار على متظاهرين عراقيين أمام مقر الإدارة الأميركية في بغداد.

وقد تظاهر نحو 300 من العسكريين العراقيين الذين فقدوا وظائفهم بعد الحرب للمطالبة بدفع رواتبهم التي لم يحصلوا عليها منذ قرار الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر حل الجيش العراقي في 23 مايو/ أيار الماضي. وعبر المتظاهرون عن استيائهم لذلك ورفعوا شعارات تندد بالاحتلال الأميركي لبلادهم.

كما توعد بعض المتظاهرين بالقيام بعمليات فدائية تستهدف الوجود الأميركي إن لم تتم تلبية مطالبهم. وتطور الموقف عندما بدأ المتظاهرون برمي الحجارة على القوات الأميركية التي ردت بإطلاق النار.

مواد ذات الصله



تصويت

التيسير معلم من معالم الشريعة ومقصد من مقاصد الإسلام "يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر" وما خُيّر الرسول صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما مالم يكن إثما. ترى ما السبب في ميل بعض الناس إلى التشدد والغلو؟

  • الجهل
  • تلبيس الشيطان
  • طبائع شخصية ونفسية
  • كل ما سبق