الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هجمات صاروخية على موقع أميركي بالفلوجة

هجمات صاروخية على موقع أميركي بالفلوجة
  • اسم الكاتب:
  • تاريخ النشر:19/06/2003
  • التصنيف:اخبار
  •  
731 0 286
تعرض مقر القوات الأميركية في وسط الفلوجة لعدة قذائف صاروخية من مصدر مجهول مساء أمس الخميس، وقال مراسل الجزيرة في بغداد إن القوات الأميركية ردت بنيران كثيفة باتجاه الأحياء السكنية وشوهدت عدة حرائق تندلع في عدد من المباني المدنية المجاورة لمقر القوات الأميركية.

وجاء هذا الهجوم بعد ساعات قليلة من تعرض قافلة عسكرية أميركية لهجوم شنه مسلحون مجهولون في الدورة، جنوبي بغداد. وأفاد شهود بمقتل ثلاثة جنود أميركيين في الهجوم، لكن وزارة الدفاع الأميركية اعترفت بمقتل جندي واحد فقط، وجرح اثنين، في الهجوم .

وأعلنت متحدثة عسكرية أميركية أن القتيل كان جنديا من اللواء الطبي وأن الضحايا كانوا على متن سيارة إسعاف عسكرية في طريقها إلى مستشفى عسكري.

وفي وقت سابق من يوم الخميس قتل عراقي وأصيب 12 آخرون في سامراء على بعد 100 كلم إلى الشمال من بغداد في هجوم بالهاون تعرض له مركز أميركي للعمليات العسكرية في المدينة يتولى تنسيق المساعدات الإنسانية إلى جانب مهمات عسكرية وفق ما أوضحت القيادة الوسطى الأميركية، مضيفة أن المهاجمين لاذوا بالفرار.

وقالت القوات الأميركية إنها تعتقد أن مقاتلين موالين للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين يقفون وراء الموجة الأخيرة من الهجمات على القوات الأميركية في بغداد ومناطق إلى شمالها وغربها.

وتأتي هذه الهجمات بعد يوم على تصريحات لوزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد قلل فيها من أهمية المقاومة العراقية، ووصف القائمين عليها بأنهم "عناصر صغيرة" تتألف من 10 إلى 20 شخصا وليست "تشكيلات عسكرية كبيرة". وقال في مؤتمر يوم الأربعاء إنها جيوب صغيرة من المقاومة مازالت في بداية تشكيل نفسها وتقوم القوات الأميركية بملاحقتها.

تشييع جندي عراقي
وكان مئات العراقيين في منطقة الحرية ببغداد شيعوا أمس جثمان أحد أفراد القوات الجوية العراقية قتل برصاص القوات الأميركية خلال احتجاجات في العاصمة بغداد.

وهاجم عشرات المسلحين الولايات المتحدة بشدة أثناء التشييع وردد مئات المشيعين هتاف "لا إله إلا الله.. أميركا عدو الله"، في حين كانوا يطلقون النار في الهواء من بنادق كلاشينكوف يحملونها في تحد للحظر الأميركي المفروض على اقتناء السلاح.

ولم يكن ثمة ما يشير إلى أي وجود لقوات الاحتلال الأميركية في منطقة الحرية الفقيرة ببغداد حيث كان القتيل وهو ضابط صف سابق بالقوات الجوية يدعى طارق محمد (32 عاما) يعيش مع زوجته وأطفاله الخمسة.

وطارق هو أحد عراقيين قتلا الأربعاء بعدما فتح الجنود الأميركيون النار على متظاهرين من أفراد الجيش العراقي أثناء مظاهرات غاضبة خارج مقر الإدارة الأميركية في العاصمة بغداد احتجاجا على حل الجيش وتسريح أفراده.

وقرر الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر حل القوات المسلحة العراقية وأجهزة الأمن ووزارتين مما أدى إلى تعطل نحو 400 ألف عراقي عن العمل.

مواد ذات صلة



تصويت

فيروس كورونا أربك العالم كله، وفي الابتلاء به كثير من الدروس والعبر، فأي درس تراه أهم:

  • الأمر كله لله فعلينا أن نعلق القلوب به، ونعود إليه.
  • تقوية المنظومة الصحية في كل بلد.
  • أهمية النظافة والوقاية والأخذ بالأسباب.
  • أهمية التكاتف والتعاضد بين العالم كله للقضاء على مثل هذا الوباء
  • كل ما سبق