الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دعوات للسلام والتغيير في المنتدى الاقتصادي العالمي

دعوات للسلام والتغيير في المنتدى الاقتصادي العالمي
  • اسم الكاتب:
  • تاريخ النشر:22/06/2003
  • التصنيف:اخبار
  •  
720 0 314
انطلقت في بلدة الشونة المطلة على البحر الميت غربي الأردن السبت أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يستمر ثلاثة أيام. ويشارك في المنتدى الذي يعقد تحت رعاية العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني نحو 1900 شخصية من رجال الأعمال والسياسية من مختلف دول العالم.

وافتتح المنتدى بدعوة أطلقها الملك عبد الثاني لإحلال السلام قائلا إن الغالبية العظمى من العرب والإسرائيليين يريدون السلام " بينما يحاول المتطرفون إخراج عملية السلام عن مسارها بدفعها مجددا نحو مسارها القديم من الانقسام والكره والعبثية ".

ودعا العاهل الأردني إلى تطبيق خارطة الطريق مشيرا إلى اجتماع اللجنة الرباعية اليوم الأحد لتضع آليات تنفيذ هذه الخطة لإحلال السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. كما دعا لدعم عملية إعمار العراق واحترام حقوق الشعب العراقي في تحديد مستقبله.

وفي سياق متصل وصف وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني نبيل شعث في تصريحات للجزيرة المنتدى الاقتصادي العالمي بأنه فرصة للقاء الأطراف المعنية بتنفيذ خطة خارطة الطريق لإعطاء دفعة لعملية السلام في المنطقة ويعطى زخما سياسيا لإلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها.

وأكد وزير الخارجية المصري أحمد ماهر في تصريحات للجزيرة على هامش المنتدى أن لقاء اللجنة الرباعية الدولية اليوم الأحد في الأردن فرصة لدفع عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

واعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق شمعون بيريز الذي يشارك في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي، أن الاقتصاد هو الذي يحل الخلافات السياسية. ورأى بيريز في تصريحات للجزيرة أن من المبكر الحديث عن قرب تدفق النفط العراقي على إسرائيل، مثلما أكد وزير المالية الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمستثمرين بريطانيين الجمعة.

دعوات للتغيير
وفي موضع آخر دافع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أمام المنتدى عن رغبة الدول العربية في التغيير لكنهما شددا على ضرورة أن يأتي هذا التغيير من الداخل.

وقال موسى إن الشعوب في الشرق الأوسط تشعر بالإحباط والغضب بسبب مشكلة العراق وقضية فلسطين، لكنه أكد ضرورة "العمل معا للخروج من الأزمات وإقامة حوار جدي".

وأضاف أن التغيير "يجب أن يهدف إلى البناء ولا يمكن أن يفرض من الخارج" معتبرا أن الديمقراطية عملية بدأت. وأشار إلى تنظيم "انتخابات وظهور الكثير من المنظمات غير الحكومية" مشددا على ضرورة حماية "عملية التغيير".

واتهم موسى الولايات المتحدة بعدم الإفصاح عن نواياها في الشرق الأوسط قائلا إنها تزيد من زعزعة الأمن في المنطقة باحتلالها العراق. وقال "لم يكن هناك قط حديث إستراتيجي لواشنطن مع العرب. إننا جميعا في الشرق الأوسط نشعر بانعدام الأمن".

أما وزير الخارجية القطري فقد أكد ضرورة التغيير قائلا إن "الشعوب تريد التغيير، ولكن حسب برنامج واضح". لكنه أشار إلى أن هذه الشعوب تشعر بالإحباط بسبب غياب الديمقراطية وما يحدث في فلسطين. ورأى الوزير أن أحد أسباب الإرهاب هو غياب الديمقراطية وغياب الحوار بين الحكومات وشعوبها.

من جانبه أكد السفير الأميركي الأسبق في إسرائيل مارتن إنديك أن الأميركيين "يسعون إلى صنع السلام في المنطقة التي يجب أن تشهد تغييرات". كما أكد وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر أن إحلال الديمقراطية جزء من عملية "التحديث الأوسع", وأشار إلى وجود فرصة كبيرة مع خارطة الطريق لإحلال السلام في المنطقة.

مبادرات المنتدى
ومن المقرر أن يطلق المنتدى أثناء اجتماعاته ثلاث مبادرات خاصة بالشرق الأوسط لاسيما مبادرة إنشاء منطقة للتجارة الحرة بين الولايات المتحدة ودول بالشرق الأوسط لتشجيع التنمية الاقتصادية وإحلال الاستقرار بالمنطقة.

وتتمثل المبادرة الثانية في العمل النسائي وستجمع ما يسمى رائدات العمل النسائي في العالمين العربي والغربي بهدف دفع وتيرة القضايا التي تؤثر فيهن بالمنطقة. أما المبادرة الثالثة فهي مبادرة أطلق عليها "هيئة المائة" وتهدف للترويج للحوار والتفاهم بين الإسلام والغرب.

وتجدر الإشارة إلى أن المنتدى الاقتصادي العالمي أسس عام 1971 لتمكين المسؤولين من مختلف القطاعات من مناقشة إستراتيجية لقطاع الأعمال الأوروبي لمواجهة تحدي نمو الأسواق الدولية.

وتحول تدريجيا من منتدى أوروبي إلى منظمة عالمية تعقد مؤتمرها سنويا في دافوس بسويسرا في يناير/ كانون الثاني من كل عام. والمؤتمر الذي يعقد في الأردن هو الثاني الذي يجرى خارج دافوس بعد اللقاء الذي نظم في نيويورك عام 2002 تعبيرا عن الدعم للولايات المتحدة بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

مواد ذات الصله



تصويت

التيسير معلم من معالم الشريعة ومقصد من مقاصد الإسلام "يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر" وما خُيّر الرسول صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما مالم يكن إثما. ترى ما السبب في ميل بعض الناس إلى التشدد والغلو؟

  • الجهل
  • تلبيس الشيطان
  • طبائع شخصية ونفسية
  • كل ما سبق