الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خمس عمليات عراقية تهز قوات الاحتلال الأميركي

خمس عمليات عراقية تهز قوات الاحتلال الأميركي
  • اسم الكاتب:
  • تاريخ النشر:26/06/2003
  • التصنيف:اخبار
  •  
853 0 364
تصاعدت عمليات المقاومة المسلحة ضد قوات الاحتلال الأميركية بالعراق بصورة مكثفة على مدار يوم أمس الخميس، وأعلنت القيادة الأميركية عن عمليتين إحداهما في أبو غريب والثانية في العمارة. وتناقلت وكالات الأنباء الحديث عن ثلاث عمليات أخرى في النجف جنوبي العراق واليوسفية جنوبي بغداد وأبو غريب غربي العاصمة.

فقد أعلنت القيادة الأميركية الوسطى أن جنديا أميركيا من القوات الخاصة قتل وجرح ثمانية آخرون بما أسمته "نيران معادية" جنوب غرب بغداد. ولم يذكر بيان القيادة الملابسات التي تعرض من خلالها الجنود الأميركيون للنيران.

وفي وقت سابق أعلن ضابط أميركي عن تعرض آليتين عسكريتين أميركيتين لهجوم مباغت على الطريق المؤدي إلى المطار في ضاحية العامرية بالعاصمة بغداد. وقال شهود عيان لمراسل الجزيرة إن جنديين أميركيين لقيا مصرعهما في الهجوم.

وأوضح الضابط الأميركي أن مجهولين أطلقوا قذيفة على القافلة أصابت سيارة عراقية تصادف مرورها على الطريق المؤدية إلى مطار بغداد, مضيفا أن "أي جندي أميركي لم يصب بجروح". وأفاد ضابط آخر موجود في المكان أن "سائقا في مؤسسة الكهرباء قتل وأصيب راكب بجروح" في الهجوم.

وأعلن ضابط أميركي أن جيش الاحتلال يحقق في معلومات نقلها جنود عن اختفاء عنصرين من الشرطة العسكرية منذ أول أمس. ورفض الكولونيل غي شيلدز الكشف عن الوحدة التي ينتمي إليها الرجلان أو مكان وظروف اختفائهما، كما لم يوضح ما إذا كان العسكريان تعرضا لهجوم أم لا.

عمليات غير معلنة
أما العمليات الأخرى التي لم تعلن عنها القيادة المركزية الأميركية فقد وقعت إحداها في منطقة تبعد 10 كلم من مدينة النجف غربي بغداد، حيث تعرضت مركبة عسكرية أميركية لهجوم بالصواريخ. وقال شهود عيان إن جميع الجنود الأميركيين الذين كانوا في العربة قتلوا في الهجوم، وهو الأول من نوعه في منطقة النجف الأشرف.

وفي هجوم آخر تعرض رتل من المدرعات الأميركية لقصف بالصواريخ قرب جسر أبو منيصير في منطقة أبو غريب غربي بغداد. وقال شهود عيان لمراسل الجزيرة في بغداد إن مدرعتين أميركيتين دمرتا بمن فيهما بالكامل.

وفي وقت سابق تعرضت قافلة عسكرية أميركية لهجوم في منطقة اليوسفية جنوبي بغداد مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الجنود الأميركيين. وقال شهود عيان لمراسل الجزيرة في بغداد إنهم رأوا أربعة جنود قتلى على الأقل. وأضافوا أن شاحنتين وسيارة جيب كانت على إحداهما دمرت في الهجوم.

وفي تطور آخر فتح جنود أميركيون النار على عراقيين كانوا يشيعون جنازة ويطلقون الرصاص في الهواء في ضاحية العامرية مما أدى إلى إصابة ثلاثة عراقيين بجروح.

وقال علي حسين شقيق أحد المصابين إنه حاول أن يشرح للجنود الأميركيين أن إطلاق الرصاص في الهواء أثناء تشييع الجنازات من التقاليد لدى بعض القبائل العراقية "لكن الأميركيين لم يأبهوا لذلك وأطلقوا النار وقام المشيعون بأنفسهم بنقل الجرحى إلى مستشفى اليرموك بعد أن رفض الأميركيون نقلهم".

شرطة عراقية
في هذه الأثناء بدأت قوات الأنغلوأميركية بتدريب رجال شرطة عراقيين ليحلوا مكان الجنود الأميركيين لحراسة المباني العامة كالمستشفيات والمصارف ومحطات الوقود. وتلقى نحو مائة رجل -وهم أفراد سابقون في قوات الأمن- تدريبات أمس الخميس في مقار مركز المؤتمرات في بغداد حيث تتمركز قوات الاحتلال.

وأوضح الجندي راندي موريسيت أحد المسؤولين عن التدريب أن البرنامج سيستمر يومين ويخضع خلالها هؤلاء العناصر لامتحان مبسط بشأن استخدام الأسلحة والاشتباك بالأيدي وأساليب الاعتقال، كما يتم تدريبهم على استخدام رشاش كلاشنيكوف "بشكل صحيح".

وفي وقت سابق ذكرت وزارة الدفاع الأميركية أن وحدة فينل التابعة لمؤسسة نورثروب غرومان للتدريب العسكري حصلت على عقد بقيمة 48 مليون دولار لتدريب نواة جيش عراقي جديد.

وسيبدأ العمل على تنفيذ العقد اعتبارا من الثلاثاء المقبل، ومن المقرر الانتهاء منه يوم 30 يونيو/ حزيران 2004. وسيكون الجيش الجديد عبارة عن قوة مشاة خفيفة. وتقضي الخطة الأساسية بتشكيل فرقة من 12 ألف جندي تكون جاهزة في غضون عام وإضافة فرقتين أخريين لها في العام التالي.

مواد ذات الصله



تصويت

يعاني العالم العربي اليوم من أوضاع خطيرة تهدد وحدته و استقراره، ترى هذا في كثير من بلدانه، برأيك ما هو أهم ما نحتاجه في هذه المرحلة للخروج من هذه الأزمات الخطيرة ؟

  • ثقافة التسامح و العيش المشترك.
  • القضاء على الفساد والاستبداد.
  • الحرية و العدالة الاجتماعية.
  • نبذ الخلاف والطائفية والحزبية.
  • كل ما سبق.