الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أميركا تجيش العالم لمكافحة الإرهاب

أميركا تجيش العالم لمكافحة الإرهاب
  • اسم الكاتب:
  • تاريخ النشر:15/09/2001
  • التصنيف:اقرأ في إسلام ويب
  •  
954 0 284
العمليات التي استهدفت المصالح الأمريكية دفعت وزير الخارجية الأمريكي " كولن باول " إلى دعوة دول حلف شمال الأطلسي ودول الشرق الأوسط - وخاصة الدول الإسلامية منها -لإقامة تحالف دولي يعمل على مطاردة من أسماهم بالإرهابيين بعد التنسيق مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي " جورج روبرتسون " واستناداً إلى المادة الخامسة من ميثاق الحلف التي تنص على ضرورة التضامن بين دول الحلف في حال تعرض دولة منه إلى عمليات هجومية أو عسكرية منوهاً إلى عدم طلب واشنطن من دول الأعضاء الثمانية عشرةالمشاركة العسكرية في الرد عسكرياً على الدول التي تؤوي الإرهاب حسب تعبيره ، وملوحاً في الوقت ذاته إلى اكتفاء الولايات المتحدة الأمريكية بتأمين الأجواء لطائراتها والسماح لبعض عناصرها العسكرية من التمركز على بعض الأراضي المجاورة للانطلاق من خلالها لاستهداف مواقع تنوي ضربها انتقاماً إلى ما أحدثته العمليات التي استهدفت مصالحها .

وباكستان من جهتها استعدت رسمياً إلى التعاون اللامحدود مع الولايات المتحدة الأمريكية في مكافحة الإرهاب - كغيرها من الدول المحافظة على المصالح الأمريكية المشتركة معها -حيث توقعت بعض المصادر من اللقاء الذي جمع الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف مع السفيرة الأمريكية لدى باكستان ويندي شامبرلين لتقديم أوراق اعتمادها كسفيرة جديدة في باكستان بأن مشرفا طمأن واشنطن عبر السفيرة بالتعاون معها إلى أقصى الحدود التي تسمح بها سياسة بلاده ، لا سيما واعتبرت شامبرلين بأن اللقاء كان إيجابيا وفي صالح بلادها

وكما هو معروف فباكستان تعرضت - وما تزال- لضغوط أمريكية كبيرة وشديدة لثنيها عن الوقوف بجانب حليفها الاستراتيجي حركة طالبان الأفغانية بعد أن باتت تشكل خطراً يراه الغرب على مصالحها في المنطقة ، خاصة وباكستان تواجه عدواً يتربص بها يتمثل بالهند ، الأمر الذي يحتم عليها أن تبقى على علاقات ودية وحميمة مع حركة طالبان لاعتبارات أمنية تهم مصالحها الداخلية والخارجية .

ويرى مراقبون أن مطالبة الولايات المتحدة الأمريكية بملاحقة أسامة بن لادن من خلال مراقبين دوليين والإصرار على ضرورة القبض عليه ، أو إنشاء قواعد عسكرية لها في المنطقة ، أو غيرها من برامج مطروحة بينها وبين باكستان عدها المراقبون ذرائع لتأسيس موطئ قدم لها في منطقة جنوب آسيا كخطوة أولى من شأنها السيطرة على المنطقة برمتها لا سيما وتشكل المنطقة الجنوب آسيوية منطقة استراتيجية لاعتبارات كثيرة بالنسبة لها حسب المحللين .

في حين يرى البعض أن باكستان ربما ستكون ضحية المطالبة الأمريكية بضرب أفغانستان وحركة طالبان من خلال المطالبة الأمريكية المكرورة بضرورة التوصل إلى وضع حد لما تعتقد بأنه نشاطات لابن لادن تستهدف مصالحها وبين حركة طالبان التي حمت لها حدودها الشمالية الغربية وحافظت عليها من أية اعتداءات تستهدفها ، خاصة وهي على غير وئام مع المعارضة التي تتخذ من شمالي أفغانستان مقراً لها ، الأمر الذي جعل باكستان تعيش بين المطرقة الأمريكية من خلال إصرارها على تنفيذ سياستها داخل الأراضي الأفغانية وداخل الأراضي الباكستانية وبين سندان حركة طالبان التي تربطها العلاقات الودية الحميمة والاستراتيجية معها لانعدام البديل .

مواد ذات صلة



تصويت

من أعظم المقاصد التي أكد عليها الإسلام تقوية أسباب التراحم و التلاحم بين المسلمين وترسيخ معاني التصافي والتآخي بين أبناء المجتمع "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا". ترى لماذا هذه الفرقة الحاصلة الآن بين الدول العربية والإسلامية؟

  • اختلافات سياسية
  • مطامع مادية وتوسعية
  • من صنع أعدائهم
  • اختلافات أيدلوجية
  • كل ما سبق