الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المعاناة الأفغانية تسير بخطى حثيثة نحو الأسوأ

  • اسم الكاتب:
  • تاريخ النشر:20/10/2001
  • التصنيف:اقرأ في إسلام ويب
  •  
1113 0 272
في الوقت الذي أغلقت فيه بعض الدول أبوابها في وجه المهاجرين الأفغان الذين يريدون عبور شريطها الحدودي للتخلص من القصف الذي تتعرض إليه بلادهم دعت الأمم المتحدة المجتمع الدولي إلى الإسراع بتوفير الحماية الكافية للمدنيين من الأفغان بعد أن تعرض حوالي 900 مدني منهم إلى قذائف أمريكية ضلت طريقها إضافة إلى تدمير بعض المكاتب التابعة للأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي في العاصمة كابل وبعض القرى ودور العبادة في مدينة جلال آباد خلال العملية العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة ضد حركة طالبان وتنظيم القاعدة .

وعلى خلفيةهذه الأحداث يتوقع مراقبون أن يصل عددالمهاجرين الأفغان في ظل الظروف الحالية إلى المليوني لاجئ نتيجة ما تتعرض له بلادهم من هجمات عنيفة ، الأمر الذي سيجعل عددهم يصل إلى ستة ملايين لاجئ خارج أفغانستان ، منهم مليونا أفغاني يعيشون في باكستان ، ومثلهم تقريباً على الأراضي الإيرانية وفي بعض البلدان الأخرى ، وإلى ذلك تؤكد بعثة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أنه سيصل عدد اللاجئين الأفغان الجدد بسبب حالة الحرب التي يعيشونها وسوء الحالة الاقتصادية مع نهاية الشهر الجاري إلى المليوني لاجئ .

ويعتبر مسؤولو المنظمات الإغاثية بأن المساعدات الغذائية والطبية والإنسانية التي أقرتها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين للمهاجرين الأفغان والمقدر قيمتها بنحو 284 مليون دولار لا تغطي الحاجيات الملحة والضرورية للمهاجرين الأفغان مؤكدين في الوقت ذاته على تعرض مئات الآلاف من الأفغان إلى أزمة حادة قد تودي بهم إلى كارثة إنسانية جراء المجاعة والإهمال الصحي الذي يواجهونه ، خاصة مع قدوم فصل الشتاء ببرده القارس وانعدام الوسائل الكفيلة لمواجهته هذا في الحالات التي حالفها الحظ ، وتمكنت من عبور الحدود إلى باكستان أو إيران ، أما في الحالات التي لم تتمكن من عبور الحدود فالوضع بالنسبة أصعب وأشد تعقيداً ، خاصة وهي إلى الآن تعيش حبيسة الحدود حيث لاوجود لأي نوع من التسهيلات الضرورية الإنسانية لهم كبشر .

ورغم أن الطائرات الأمريكية تقوم بإلقاء مساعدات غذائية وطبية على بعض المناطق الأفغانية كخطوة دعائية لها من خلال إرفاق منشورات مع الطرود الملقاة التي تحاول إقناع الأفغان أن أمريكا تقف مع الشعب الأفغاني جنباً إلى جنب وما جاءت إلا لتخليصه من (الإرهاب والإرهابيين) ولبث السلام بينه إلا أن معظم الأفغان الذين تلقوا هذه المساعدات قاموا بجمعها وحرقها في صعيد واحد تعبيراً عن نقمتهم وسخطهم ضد الولايات المتحدة الأمريكية رغم حاجتهم الشديدة إلي هذه المواد الغذائية في ظروف القحط والجفاف والمجاعة التي يعيشونها على مبدأ " تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها " حسب تعبيراتهم المماثلة

مواد ذات صلة



تصويت

من أعظم المقاصد التي أكد عليها الإسلام تقوية أسباب التراحم و التلاحم بين المسلمين وترسيخ معاني التصافي والتآخي بين أبناء المجتمع "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا". ترى لماذا هذه الفرقة الحاصلة الآن بين الدول العربية والإسلامية؟

  • اختلافات سياسية
  • مطامع مادية وتوسعية
  • من صنع أعدائهم
  • اختلافات أيدلوجية
  • كل ما سبق