الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السائح الثاني الى الفضاء يبدأ العد التنازلي

  • اسم الكاتب:
  • تاريخ النشر:14/01/2002
  • التصنيف:تكنولوجيا
  •  
701 0 228


ْبدأ المليونير الشاب الجنوب أفريقي مارك شاتلوورث المرشح ليكون في نيسان/إبريل ثاني سائح فضائي في التاريخ عده العكسي الشخصي، وهو عازم على إثبات جدارته كرائد فضاء حقيقي على متن مركبة سويوز الروسية.

وحين يقلع شاتلوورث في 20 نيسان/ابريل برفقة رائدي فضاء روسي وايطالي، سيحقق الشاب البالغ من العمر 28 عاما " حلما قديما" يراوده منذ طفولته، حيث كان يلهو وهو في السادسة بابتكار صواريخ يشعل السكر لإطلاقها في حديقة منزله في الكاب.

وقبل ست سنوات، في وقت لم يكن حقق ثروته بعد، توجه شاتلوورث الى الوكالة الفضائية الروسية للاستفهام حول فرص قيام شخص عادي برحلة في الفضاء. وقال خلال إجازة قصيرة أمضاها في الكاب " في تلك الفترة، لم أكن أملك ثمن الرحلة، لكنني استفهمت بدافع الفضول".

وحقق مارك شاتلوورث ثروته قبل عامين حين باع شركة المعلوماتية التي أنشأها وابتكر من خلالها برامج إلكترونية لضمان أمن المعاملات عبر الإنترنت. وقد اشترت مجموعة "فيريساين" شركته مقابل 575 مليون دولار.

ويروي الشاب المتخرج من كلية التجارة "كنت مولعا بصورة خاصة بالصواريخ والفضاء، لكن أجهزة الكمبيوتر والإنترنت كانت تذهلني أيضا وأصبحت بشيء من الصدفة فيما بعد مجال عملي".

ويقول "حالفني الحظ إلى حد بعيد مع وجود الظروف الملائمة (لبيع شركتي) ووجدت نفسي فجأة عام 1999 قادرا على تحقيق حلمي الأول، ألا وهو القيام برحلة في الفضاء".

وتصدر الشاب الصفحات الأولى في الصحف المحلية حين قدم بعد بيع شركته لكل من موظفيها السبعة والخمسين بمن فيهم عاملة التنظيف والبستاني علاوة بقيمة مليون راند (165 الف دولار).

يذكر شاتلوورث أن المفاوضات مع وكالة الفضاء الروسية كانت شاقة وتخللتها عقبات كثيرة كادت تحبط عزيمته. واستقبل الصحافيين مرتديا بذلته الفضائية السوداء المزينة بعلم جنوب أفريقيا على الذراع، وعلى صدره كلمة "بورانوف"، وهو اسم المهمة الذي اختاره لنفسه.

ويتوقع شاتلوورث أن تبلغ الكلفة الإجمالية لرحلته إلى محطة الفضاء الدولية عشرين مليون دولار، وهو مبلغ مساو للمبلغ الذي دفعه السائح الفضائي الأول في التاريخ، الأميركي دينيس تيتو في نيسان/ابريل 2001.

ويقوم شاتلوورث برحلته التي تستغرق عشرة أيام مع رائدي الفضاء الروسي يوري غيدزنكو والإيطالي روبيرتو فيتوري.

إلا أن شاتلوورث لا ينوي إطلاقا أن يكون مجرد "سائح خارق" ثري، بل يود المشاركة في المهمة بصفته أحد عناصرها الفاعلة، وهو يخضع لتدريبات مكثفة منذ آب/أغسطس في " مدينة النجوم" بالقرب من موسكو. وهو مكلف مراقبة الاتصالات، كما سيقوم بعدد من التجارب في الفضاء، تم تحديدها بالتعاون مع علماء من جنوب أفريقيا.

وتدور هذه التجارب حول مراقبة عمل القلب والدورة الدموية وأداء العضلات وطاقة الجسد في الفضاء، فضلا عن مراقبة نمو أجنة فئران ونعاج وخلايا جذعية في ظروف انعدام الجاذبية. وهو يعتقد أن الفوائد الكامنة خلف هذه التجارب هي التي حملت الروس على اختياره هو بالذات.

ويروي "قبل الشروع في أي مفاوضات، أكدت رغبتي في المشاركة في الرحلة بصفة رائد فضاء، وحين لمس (الروس) فوائد الاقتراحات العلمية، بدلوا موقفهم وأضحت الرحلة حقيقة".

غير أن إصراره على تجارب أعدها خبراء من جنوب أفريقيا يزيد من صعوبة مهمته. ويقول "أريد في الواقع أن أنجز من خلال هذا البرنامج الفضائي ما تحققه معظم الدول حين ترسل أول رجل لها إلى الفضاء (..) غير أنها تحقق إنجازها عادة بواسطة فريق ضخم من العلماء".

ويقر مارك شاتلوورث: "أعرف جيدا أنني ساصاب بالهلع يوم الإقلاع. لكنني على يقين أيضا بأنني ساكون مهيأ على أفضل وجه"، وهو يخضع لثماني ساعات من التدريبات اليومية، "انا منذ الان هناك ذهنيا، وعلى جسدي أن يتبع هو الآخر".

...................

مواد ذات الصله



تصويت

التيسير معلم من معالم الشريعة ومقصد من مقاصد الإسلام "يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر" وما خُيّر الرسول صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما مالم يكن إثما. ترى ما السبب في ميل بعض الناس إلى التشدد والغلو؟

  • الجهل
  • تلبيس الشيطان
  • طبائع شخصية ونفسية
  • كل ما سبق

الأكثر مشاهدة اليوم

تكنولوجيا

تحويل الحرارة إلى تيار كهربائي عن طريق شريحة

ذكرت مجلة نيو ساينتيست البريطانية أن علماء أمريكيين يجرون حاليا اختبارات معملية على نوع جديد من الشرائح الدقيقة يمكنه تحويل الفاقد الحراري إلى تيار كهربائي. ويتم حاليا اختبار كفاءة هذا الجهاز الذي يوصف بأنه صمام ثنائي...المزيد