الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عدد المقالات 394 مقالة

  • أدلة الشفاعة عند أهل السنة 1-2

    من معتقدات أهل السنّة والجماعة إيمانهم بقضيّة الشفاعة، والتي هي في الأصل: "التوسط للغير في جلب المنفعة أو دفع المضرة"، فالشفاعة عندهم حقّ وصدقٌ تضافرت على إثباتها الآيات المحكمة، والأحاديث.. المزيد

  • من أشراط الساعة .. خروج المهدي المنتظر

    رحلة الإسلام عبر التاريخ البشري منوطةٌ بغربتين: غربة في المبتدأ، وأخرى في المنتهى، وهي مسألةٌ من اليقينيّات العقديّة المستمدّة من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بدأ الإسلام غريبا، وسيعود كما.. المزيد

  • أفعال محرمة تعترض على الأقدار

    عقد الشيطان عزمه، وسخّر حياته الطويلة؛ لتحقيق غايته الوضيعة في إغواء الذريّة البشريّة، وقد أقسم بعزّة الله التي لا تُضام، أنه ماضٍ في هذا الطريق، بنفسه وبجنوده من بعده: { قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين.. المزيد

  • من أشراط الساعة .. البغي بغير الحق

    وقف ابن عباس رضي الله عنهما بين أصحابه، ونظر إليهم مليّاً، ثم ألقى إليهم نصيحةً بليغةً جرت عند الناس مجرى الأمثال: " لو بغى جبل على جبل، لجعل الله عز وجل الباغي منهما دكّاً". ولم يستغرب أصحاب.. المزيد

  • بين الرضا بالقضاء والرضا بالمقضي 2-2

    تعرّضنا في جزء سابق للفرق بين الرضا بالقضاء والرضا بالمقضيّ، وكيف ضلّت القدريّة حينما أخرجوا وقوع المعاصي من جملة القضاء والقدر، وقولهم في ذلك: "ليست المعاصي مما يقدّره الله عزّ وجل"، فأنكروا.. المزيد

  • من أشراط الساعة .. كثرة المطر وقلة النبات

    الماء هو عصب الحياة، والمطر هو مُستخرج أقوات الناس من الأرض، ولولا الأمطار ما نبتت الأزهار، وأزهرت الرياض، واخضرّت الحقول، وجرت الأنهار، من بعد يأسٍ وقنوط : {وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا.. المزيد

  • بين الرضا بالقضاء والرضا بالمقضي 1-2

    "وأسألك الرضا بعد القضاء" كثيراً ما نسمع هذا الدعاء يتردّد على ألسنة الأئمة في صلوات القيام والتهجّد في رمضان وغيره، وهو دعاءٌ مأثور سمعه عمار بن ياسر رضي الله عنه من فم النبي صلى الله عليه.. المزيد

  • من أشراط الساعة .. بعثة النبي المختار

    بُعث النبي –صلى الله عليه وسلم- والبشريّة هائمةٌ على وجهها، ليس لها طريقٌ تسلكه، ولا غايةٌ تتطلّع نحوها، ولا منهجٌ يضبط مسارها، وكانت بعثته في وقتٍ عصيبٍ كان الجهل فيه سيّد الكلمة، والخرافة.. المزيد

  • والشر ليس إليك

    يعتقد المؤمنون الموحّدون بأن القدر كلّه من الله عزّ وجل: خيرِه وشرّه، فكلّ شيءٍ بقضاءٍ وقدر، سواءٌ ما ارتآه الناس خيراً، أو ما اعتبروه شرّاً، ولا يخرج حدثٌ من أحداث الكون عن منظومة القضاء والقدر،.. المزيد

  • من أشراط الساعة .. انتفاخ الأهلّة

    هل تغزّل الشعراء بشيءٍ تغزّلَهم بالقمر؟ ألم يجعلوه رمزاً للصفاء والنقاء، والروعة والجمال، والطهر والعفاف؟ إنه القمر، محرّك المشاعر، ومبدّد الأحزان والمخاوف، تشرّف بذكره في القرآن الكريم سبعةً.. المزيد

  • احتجاج المشركين بالقدر على كفرهم

    ذكر الله في كتابه كثيراً من خصومات المشركين واعتراضاتهم على النبي –صلى الله عليه وسلم، يقف عليها كل مستعرض لأسباب نزول الآيات، ومن ذلك اعتراضهم وخصوماتهم في مسألة النبوّة: {وقالوا لولا نزل هذا.. المزيد

  • من أشراط الساعة .. أن تلد الأمة ربّتها

    لعل السمة العامة البارزة لآخر الزمان هو الخروج عن المألوف، ومخالفة المعهود الذي اعتاد الناس حصوله واعتبروه نمطاً من أنماط الحياة، ويمكن إدراك هذه المخالفة حين تُراجع النصوص النبويّة التي تصف.. المزيد

  • منشأ الخلل في الإيمان بالقدر والعلاج النبوي له

    مِنَن الله سبحانه وتعالى على عباده كثيرة، إلا أن أعظمها هو المنّة الحاصلة بإرسال النبي داعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً: {لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا.. المزيد

  • من أشراط الساعة .. قلة العمل

    القول قنطرةٌ إلى العمل، والعمل في حقيقته سفينة النجاة إلى الآخرة، فإن لم يُثمر القول عملاً فما فائدته؟ وأي خيرٍ يُرتجى فيه؟ وليس له صدى على أرض الواقع؟ هي والله غاية الخسران أن يُفصم بين هذين المتلا.. المزيد

  • الحسد ومنافاته لعقيدة القضاء والقدر

    "لله دّر الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله" كلمةٌ عظيمة تدل على شناعة هذا المرض القلبي العُضال، والناشيء من بذرةٍ خبيثةٍ أثمرت حنظلاً من الأخلاق الرديّة، وكانت سبباً في النزاع والشقاق والخصام. .. المزيد



تصويت

أعظم الخذلان أن يموت الإنسان ولا تموت سيئاته، وأعظم المنح أن يموت ولا تموت حسناته، في رأيك ماهي أفضل الحسنات الجارية فيما يلي؟

  • - بناء مسجد
  • - بناء مدرسة
  • - بناء مستشفى
  • - حسب حاجة المكان والزمان
  • - لا أدري