
السعادة… السر الذي يسكن الروح!
ما أكثر ما نتحدث عن السعادة، وما أقلّ ما نهتدي إلى حقيقتها! إنها الغاية التي يسعى إليها كل إنسان، ثم تراها إذا فتّشت في القلوب شبحًا مراوغًا، أو سرابًا يلمع من بعيد، وكلما همّ المرء أن يقبض عليها، وجدها تفلت من بين يديه كما يفلت الماء من الأصابع. ومنذ فجر التاريخ، والإنسان يسعى وراء سرّها الخفيّ، ويلاحق نجمها البعيد، وما من أحد إلا ويطلبها. قالوا عن السعادة... المزيد

الأخلاق: السرّ الغائب عن معادلة التقدّم
في خضمّ السباق المحموم نحو التقدّم المادي، كثيرًا ما تُختزل التنمية في أرقامٍ اقتصادية ومؤشراتٍ تقنية، بينما يُغفل محرّكها الأعمق: الأخلاق. فليست التنمية الحقيقية مجرد استثمار في الأرض، بل هي قبل ذلك استثمار في الإنسان؛ إذ لا يمكن لأي مجتمع أن يحقق نهضة مستدامة ما لم تُبنَ على أساسٍ قيميّ راسخ. لقد قرّر الإسلام منذ بزوغ فجره أن الأخلاق ليست عنصرًا ثانويًا... المزيد

إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين!!
الدعوة هي عمل الأنبياء والمرسلين، وهي أعظم مهنة في الوجود، وأفضل ما يشغل الإنسان به فكره، ويستعمل فيه بدنه، ويقضي فيه وقته وعمره {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ}[فصلت:33]. والدعاة هم ورثة الأنبياء في هذا المسلك، وأتباعهم على ذلك الطريق {قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ... المزيد

من أسباب سقوط الحضارات
الحضارات ليست أبنيةً من حجر، ولا مدائن من طين وآجرّ وحسب، وإنما هي في حقيقتها منظومات من القيم، وموازين من الأخلاق، وروحٌ تسري في الأمة فتحيلها من جماعة متفرقة إلى كيانٍ حيٍّ، قادر على البناء والعطاء، وحين تضعف تلك الروح، وتذبل القيم، يبدأ التصدع الخفي الذي لا تراه العيون لأول وهلة، لكنه يفضي بعد حين إلى سقوطٍ قد يدوّي في صفحات التاريخ، كما دوّت من قبل أخبار... المزيد

أثر التزكية في ترسيخ أمن الأوطان وسلم المجتمعات
حين تضطرب أمواج الفتن، وتتلاطم رياح الصراعات في عباب المجتمعات، يبحث العقلاء عن "طوق نجاة" لا يكتفي بترميم الظواهر، بل ينفذ إلى الأعماق ليُصلح الجوهر. إنَّ الحديث عن "الأمن والسلم المجتمعي" ليس مجرد ترفٍ فكري أو شعارات سياسية، بل هو ثمرة يانعة لشجرةٍ تمتد جذورها في أعماق النفس البشرية؛ شجرةٍ يسقيها غيث "التزكية". فالتزكية في جوهرها ليست اعتزالٍا... المزيد

الفرح بالعيد مشاعر تتجدد وأمل يتجلى
تتجدد الأعياد في كل عام، لتكون لحظات من الفرح والسرور في حياة الأمة، فلكل أمة عيدٌ خاص، يمثل جزءًا من هويتها وثقافتها، ويعكس قيمها ومبادئها. في الإسلام جسد عيدا الفطر والأضحى معاني عميقة من التآخي والتواصل والاحتفال بالطاعة، حيث شرعهما الله سبحانه وتعالى ليكونا مناسبتين تجتمع عليهما الأمة، وتتلاقى القلوب، وتتعانق الأبدان، وفق تصور ومنهج يجعل الناس إخوة... المزيد
المقالات
محاور فرعية
الأكثر مشاهدة اليوم

