
استدراج النعم.. حين يغدو العطاءُ حجاباً
في غمرة الانهماك الدنيوي، وفي لحظات الزهو التي يظن فيها المرء أنه ملك ناصية الأقدار، تطل علينا سنة إلهية مهيبة، سماها القرآن الكريم بـ "الاستدراج". إنها الحالة التي يفتح الله فيها أبواب كل شيء للعبد وهو مقيم على معصيته، لا إكراماً له، بل إمهالاً يعقبه أخذٌ شديد. فقه الاستدراج: قراءة في المفهوم يقول الله تعالى في محكم التنزيل: {سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ... المزيد

مشروع قانون يمهد لوضع الأقصى تحت سلطة الحاخامية
أقر الكنيست الصهيوني يوم الأربعاء 25-2-2026 بالقراءة الأولى مشروع تعديل "قانون الأماكن المقدسة" الذي يفتح الباب نحو وضع المسجد الأقصى المبارك وسائر "الأماكن المقدسة" تحت سلطة الحاخامية الرسمية الإسرائيلية، وهو ما ينبغي النظر إليه بعين الخطر خصوصاً وأنه يأتي في إطار تصعيد الجهود الصهيونية لتغيير الوضع التاريخي القائم في المسجد الأقصى، ومحاولة إخضاع... المزيد

الإمام الحافظ ابن عبد البر
امتاز الإمام ابن عبد البر بالموسوعية العلمية، فهو فقيه لا يشق له غبار، وهو من أوائل رجال الفقه الذين اهتموا بالفقه المقارن، فهو وإن كان رأساً في المالكية، لكنه كان كثيراً ما يأخذ بأقوال الشافعية، ويُرجِّحها على أقوال أصحاب مذهبه كما ذكر عنه غير واحد من العلماء، وهو أيضاً من رجال الحديث الذي يعتمد على ضبطهم وروايتهم، بل هو حافظ المغرب كما شاع وسط أهل العلم الذين... المزيد

اغتنموا العشر الأواخر
الليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل الليالي أجرا وأكثرها فضلا، فيها عطاء جزيل، وأجر وافر جليل، يقترن فيها الفضل بالفضل، فضل العبادة وفضل الزمان؛ ففيها النفحات والبركات، وفيها إقالة العثرات واستجابة الدعوات، وفيها عتق الرقاب الموبقات، يجمع فيها بين الزمان الفاضل والأحوال الشريفة. هذه الليالي العشر هي كالتاج على رأس الزمان،كثيرة البركات، عزيزة الساعات،... المزيد

الارتقاء بالإنسان في مدرسة النبوة
في عالمٍ تتسارع فيه وتيرة الحياة، وتشتد فيه الضغوط المادية، وتُختزل فيه قيمة الإنسان فيما يملك من زينة الدنيا ومتاعها الفاني لا فيما يتميز به من دين وحسن خلق ومروءة، تبرز الحاجة الملحّة إلى خطاب أخلاقي واقعي يعيد للإنسان توازنه، ويمنحه القدرة على الصمود أمام التحديات. وهنا تتجلى مدرسة النبوة بوصفها مشروعاً تربوياً متجدداً، قادراً على الارتقاء بالإنسان،... المزيد

اللهم يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِك
قُلوب العِبادِ بين يَديِ الله عز وجل يُقلِّبها كيفَ يَشاء، ولذلك كان أكثر دعاء النَّبيِّ صلى الله عليه وسلَّم: "يا مُقلِّبَ القلوبِ، ثَبِّتْ قلبي على دِينِك"، وذلك طلَبًا للثَّبات على الدِّين والطاعة، وخوفًا مِن الزَّيغِ أو الضلال.. وهذا يُبيِّنُ شِدَّةَ خوف النبي صلى الله عليه وسلم مِن ربِّه عزَّ وجل، وشِدَّة حِرصِه على تَنبيهِ أُمَّتِه ألَّا يصِيبها... المزيد
المقالات
محاور فرعية
الأكثر مشاهدة اليوم

