
لماذا تأخّر المسلمون وتقدّم غيرهم؛ من سؤال العصر إلى جواب الفكر
(كتاب الأمة – العدد 208) الصادر عن إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر صدر الكتاب ضمن سلسلة كتاب الأمة، وهو من الأعمال التي تلتقط سؤالًا حضاريًا ظلّ حاضرًا في الوعي الإسلامي الحديث: لماذا تأخّر المسلمون وتقدّم غيرهم؟ وينطلق هذا المقال عن الكتاب بوصفه محاولة لصوغ جوابٍ فكريٍّ لا يكتفي بإعادة طرح الإشكال، بل يقترب... المزيد

الشريعة.. وحفظ الضرورات الخمس
اتفقت جميع الشرائع على أن الضروريات التي لا تستقر حياة الخلق إلا بحفظها خمسة: الدين، والنفس، والعقل، والعرض، والمال. قال الشاطبي رحمه الله: "فَقَدَ اتَّفَقَتِ الْأُمَّةُ ـ بَلْ سَائِرُ الْمِلَلِ ـ عَلَى أَنَّ الشَّرِيعَةَ وُضِعَتْ لِلْمُحَافَظَةِ عَلَى الضَّرُورِيَّاتِ الْخَمْسِ، وَهِيَ: الدِّينُ، وَالنَّفْسُ، وَالنَّسْلُ، وَالْمَالُ، وَالْعَقْلُ... المزيد

أثر الإخلاص والمراقبة في بناء الشخصية
يقوم التصور الإسلامي لبناء الشخصية على مبدأ عميق، مفاده أن حقيقة الإنسان ليست فيما يظهره للناس من سلوك، بل فيما يختزنه قلبه من نيات، وما يستقر في داخله من معانٍ إيمانية. ومن هنا كان الاهتمام بإصلاح الباطن مقدمًا على تزيين الظاهر، لأن الظاهر ثمرة، وأصله في القلب. وفي هذا السياق، يبرز الإخلاص والمراقبة بوصفهما ركيزتين أساسيتين في تشكيل الشخصية المسلمة المتوازنة.... المزيد

التكرار .. ضرورة
إن المتأمل في طبيعة النفس البشرية يدرك أنها جبلت على النسيان والمغالبة بين الواردات، فهي ميدان فسيح تزدحم فيه الأفكار وتتصارع فيه الرؤى؛ ومن ثَّم قد يعتريها النسيان، وتتناوشها الغفلة، ويغشاها الران بكثرة ما تسمع من باطل أو لغو؛ لذا لم يكن قول الحق لمرة واحدة كافياً في موازين التربية والإصلاح، بل غدا تكرار الحق ضرورة ملحة تمليها الفطرة، ويؤكدها العلم، ويزكيها... المزيد

استراتيجياتُ النبيِّ في توجيهِ الشباب
كان النبيُّ ـ عليه الصلاة والسلام ـ باعثاً للهمم، ومُعيداً لصياغةِ الشخصيةِ الإنسانيةِ في أسمى تجلياتها، حكيماً يُداوي علل الأرواح، ويستخرجُ دفائنَ الطاقاتِ الكامنةِ في أصحابه، وقد أدركَ صلى الله عليه وسلم بصحبتهِ للوحي أنَّ الشبابَ هم مكمنُ القوةِ الفتية، وأنَّ توجيهَهم لا يكونُ بالوعظِ الجاف، بل باستراتيجياتٍ تجمعُ بين "الاحتواءِ العاطفي" و"التكليفِ... المزيد

من أسرار بلاغة العربية التي نزل بها القرآن
أجمع الفصحاء على أن القرآن مثل الخطاب الأفصح للغة العرب، وكان فيه من البيان، والبلاغة، ما جعل بلغاء العربية يعترفون بسيادته، وجمعه لأبلغ ما وصل إليه اللسان العربي المبين. ولذلك فإن الجهل ببلاغة القرآن لا يعد جهلاً بلونٍ من ألوان البيان، ولا قصورًا في معرفة فنٍ من فنون اللغة وحسب، بل هو انقطاع عن إدراك سرٍّ عظيم، قامت عليه حجة هذا الكتاب المبين والخالد. مع... المزيد
المقالات
محاور فرعية

