الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية حماية الوجه من تأثير العوامل المختلفة

السؤال

السلام عليكم

أود طرح مشكلة ألاحظها على وجهي، وهي أن وجهي جاف بعض الشيء، لقد استعملت بالخطأ دهون من عطار فأدى ذلك إلى التكلف بعض الشيء، وعدم الصفاء السابق، أرجو إعطائي في الفترة الحالية العلاج الطبيعي غير المكلف فقط لهذه الفترة لحين القدرة على العلاج المكلف.

أيضاً أرجو نصحي بطبيعة الغذاء الذي يجب أن أتناوله للحفاظ على وجهي هذا، وعندما أضعف لأسباب نفسية وإرهاق والتعرض للشمس بسبب الطرق التي نسلكها من خلال الحواجز أشعر أنه في تردي، وحالياً ليس لدي القدرة على استخدام دواء غالٍ لذلك أرجو إرشادي بالطرق الطبيعية.

كيفية غسل وجهي والخلاص من البقع التي أشعر أنها تزداد "الشامات الصغيرة".

السؤال الثاني: ألاحظ أن شعري لا يطول بسرعة، بل بنسب متفاوتة، فما إرشاداتكم من ناحية الغذاء الفيتامين.

3) الشعر الزائد على الرجلين: سمعت أن هناك دواء يتعلق بتنظيم الهرمونات: هل ذلك يؤثر على تخفيفه؟ علماً أنني الوحيدة بين أخواتي وأمي لدي شعر زائد لهذه الدرجة، وهناك ملاحظة: لقد كنت صبيانية وأميل إلى أفعال الصبيان وأكره جنسي، فهل لهذا تأثير على الهرمونات في ذلك الوقت، وإن توقفت الآن هل علاج الهرمونات سيفيد؟

وجزاكم الله الخير الكثير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

هناك عدة طرق لحماية الجلد من تأثير العوامل المختلفة مثل: الطقس، وأشعة الشمس المباشرة.

ومن العوامل الطبيعية التي تساعد في حماية الجلد: تناول الأطعمة الطبيعية، والتي لا تحتوي على مواد حافظة؛ كما أن تقليل نسبة الدهون في الغذاء اليومي تلعب دوراً مهماً في حماية الجلد.

وقد لوحظ أن الغذاء الذي يحتوي على الثوم والزنجبيل يحمي الجلد؛ لأنه يحتوي على مضادات التأكسد، والتي بمرور الوقت تتسبب في التغيرات التي تصيب الجلد، كما أن استخدام الفيتامينات مثل فيتامين (A,e,c) أيضاً تحمي الجلد، ويمكن أن تستخدم في صورة أقراص أو في صورة كريم للجلد (ألا أن الكريم يصعب نسبياً الحصول عليه)، مع أخذ الحذر عند تناول هذه العلاجات حيث إن عقار لابد له من أعراض جانبية والافراط في الاستخدام لابد أن يؤدي إلى بعض المشاكل غير المرغوبة، كما يمكن استخدام الكريمات الحامية من أشعة الشمس، والتي تستخدم في حماية الجلد من التعرض لأشعة الشمس المباشرة.

بالنسبة للوجه يمكن استخدام أنواع من الصابون، والذي يناسب الجلد الجاف، ثم بعد ذلك استخدام أي نوع مناسب من مرطبات الجلد.

والغذاء المتوازن هو العلاج الفعال لحماية الجلد والشعر بالإضافة للفيتامينات إن دعت الحاجة.

أما عن زيادة الشعر في الجسم فبعضه قد يكون لأسباب وراثية، أما الأسباب الهرمونية فهناك أعراض أخرى مصاحبة، مثل: عدم انتظام الدورة، أو تأخر الدورة، أو ظهور الشعر في أماكن غير طبيعية مثل الشارب والذقن، وفي هذه الحالة فلابد من الفحص الطبي لقياس نسبة الهرمونات وبالتالي العلاج.

والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً