الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحرص على دعوة الأقارب من غير المسلمين إلى الإسلام

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله.

تحية طيبة وبعد؛ فأبحث عن كتاب أو موقع يدلني على الطريقة الصحيحة لدعوة ابنة خالي المهاجر إلى أوروبا، وتعريفها وتحبيبها في الدين الإسلامي الحنيف، حيث يجب أن أراعي الأسلوب النفسي والعلمي الذي يجذبها للالتزام بتعاليم الإسلام، وبناء قواعده صحيحة داخلها، أرى في الأمر بعض الصعوبة؛ لأني لا أعرف كيف أبدأ؟ وماذا يقال أولاً؟ وكيف أجيب عن أسئلتها الكثيرة؟ وكيف أكون عامل جذب لها في مواجهة عوامل الجذب العديدة التي تحيط بها في بلدها، خاصة أن والدتها ليست مسلمة، ولكن أبوها يحاول جعلها مسلمة ويشركني في هذه المحاولة؟ فهل هناك أسلوب معين أو شخص يتابعني أو موقع يرسم لي منهاجاً مدروساً يعينني؟ مع العلم أنها في العاشرة، إلا أنها شديدة الذكاء.

جزاكم الله عنا خير الجزاء.


الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ إيمان حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك استشارات الشبكة الإسلامية، فأهلاً وسهلاً ومرحباً بك في موقعك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأله جل وعلا أن يبارك فيك، وأن يُكثر من أمثالك، وأن يجعلك من الداعيات الصالحات، وأن يشرح صدر ابنة خالك للحق، وأن يبصرها به، وأن يهديها صراطه المستقيم، وأن يجزيكِ خير الجزاء.

وبخصوص ما ورد برسالتك؛ فإنه نظراً لصغر سن ابنة خالك، فإنني أنصح بالتواصل معنا، وحصر وجمع كل الأسئلة كل فترة، وإرسالها لنا في مثل هذه الرسالة، ونحن بدورنا نتولى الإجابة عليها وإرسالها لك على جناح السرعة، مع إمكانية التعرف على الموقع الإنجليزي عندنا بالشبكة، ومحاولة ربطها به إن رغبت في ذلك، حيث سيكون ذلك أسهل لها وأيسر عليها، فإن لم تتمكن من ذلك، فبمقدورها أن تعطيك الأسئلة التي تدور برأسها، ونحن سوف نقول الإجابة وإرسالها لك أو إرسالها لها على عنوانها باللغة الإنجليزية، وهذه أمور سهلةٌ ميسورة، مع رجاء عدم تولي الإجابة على أي سؤال من نفسك إلا إذا كنتِ واثقة منه أنه هو الجواب الصحيح، ونحن هنا في خدمتك وخدمة ابنة خالك.

وبالله التوفيق السداد.



مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً