الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لم أستطع أن أنزل من وزني رغم الحمية؟

السؤال

أنا فتاة عمري 15 سنة، طولي 164 سم ووزني 50، ولكني أريد أن أصل إلى وزن الـ 46 فحاولت جاهدة إذ بدأت بأكل صحنين من شوربة العدس مع قطعتين من الخبز الأسمر للريجيم، وانا مواصلة على الريجيم منذ حوالي 5 أشهر ولكن بدون جدوى، ولكني بقيت على نفس الوزن، وأيضاً بدأت أعاني من التبول اللاإرادي في الليل بكثرة، مع العلم بأني كنت أتبول ولكن ليس كما هو الآن، فما السبب؟

ملاحظة: أنا لا أشرب الماء كثيراً، فلماذا؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ فتاة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فأنا أرى أنك تدخلين نفسك في دوامة تنزيل الوزن، فوزنك الحالي يعتبر في الحدود الدنيا للوزن المقبول بالنسبة لطولك، وأنت لديك حتى وزن 67 كيلو ويكون وزنك في الحدود الطبيعية، وأنا أقول لك أن التفكير في هذا الموضوع دوامة؛ لأن الكثير من الفتيات يحصل عندهن مرض يسمى القمه العصبي Anorexia nervosa وهو مرض عصبي يبدأ بالخوف من البدانة، وتعتقد الفتاة أنها بدينة مهما نزل وزنها، ثم يتطور هذا الوضع إلى اضطراب في النظرة إلى الوزن ورفض المريضة المحافظة على الوزن الطبيعي والاعتقاد أنها بدينة، وبالتالي يحصل تقليل في الأكل وتتأثر بعض وظائف الأعضاء، وأحياناً تتوقف الدورة الشهرية.

لذا من المهم جداً أن تزيلي هذه الفكرة من ذهنك بأن وزنك زائد، بل بالعكس فإن وزنك ناقص بالنسبة لطولك، ويجب ألا تقومي بأي حمية، وإنما حاولي أن تشغلي نفسك بأمور أخرى كالرياضة وزيادة الطعام بدلاً من تخفيضه، فقد يتطور الأمر لأن يحصل انخفاض في الضغط وبطء في النبض.

أما التبول اللا إرادي أيضاً فقد يحصل كعرض من أعراض هذا المرض، لذا عليك بالتوقف مباشرة عن هذه الحمية أو هذا التفكير وإلا فإن الوضع سيتطور للأسوأ، وعليك بتناول كمية كافية من الماء وما يعادل 8-10 أكواب من الماء.

وللاستزادة يرجى الاطلاع على الاستشارات المتعلقة بالتبول اللا إرادي: (3814 ـ 54502 ـ 16050 ـ 227845)

والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً