الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مدى أثر عملية استئصال المبيض على الولادة

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا حامل في أواخر الشهر السابع، وقد سبق لي إجراء عملية استئصال للمبيض الأيمن قبل عام من بداية حملي، فهل ذلك يؤثر على طبيعة الولادة الطبيعية أم القيصرية؟ وما الأفضل لي؟ حيث ولدت مرتين طبيعياً قبل العملية.


الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخت الفاضلة/ أمل حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

كلا يا عزيزتي، إن عملية استئصال المبيض التي تم إجراؤها سابقاً لك لن تؤثر على طريقة الولادة الآن؛ لأن العملية لم تمس جدار الرحم، فالرحم طبيعي وسليم ولا يوجد به ندبات، والقرار بطريقة الولادة في هذا الحمل يجب أن يكون بناء على حالة الحمل ووضع الجنين وسعة الحوض.

وبما أنه قد تم حدوث ولادة طبيعية عندك مرتين في السابق، فيمكن أن تلدي ولادة طبيعية إن شاء الله، ولا يجب اللجوء إلى القيصرية منذ البداية، بل يجب أن تأخذي الفرصة كاملة في حدوث ولادة طبيعية، إن كان الجنين بوضع مناسب ولم يظهر أي شيء طارئ.

ومن المبكر الآن التنبؤ بما سيكون عليه الوضع النهائي للجنين في الحوض، أي هل سيكون بوضع رأسي أم مقعدي أم غير ذلك؛ لأن الجنين قد لا يستقر في وضعية معينة إلا بعد دخول الشهر التاسع، لذلك يجب أن يتم تقييم الحالة عندك في الشهر التاسع بإذن الله كأي حامل عادية.

نسأل الله عز وجل أن يكمل لك الحمل والولادة على خير وسلامة.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً