الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تأخر الحمل بسبب قلة الحيوانات المنوية لدى الزوج وكيفية معالجته

السؤال

أنا متزوجة منذ (8) أشهر، وعمري (32) عاماً، ولم يحدث حمل حتى الآن، بعد مراجعة الطبيبة تبين أني سليمة - ولله الحمد - من أي مرض، وتم فحص حجم البويضة في اليوم الـ (13) من أول يوم للدورة، وتبين أن حجم البويضة (19)أخبرتني الطبيبة بضرورة فحص الزوج، وعند إجراء الفحص له تبين أن لديه ضعفاً في الحيوان المنوي، وقلة في عددها، وكان يشعر بتنميل في عضوه، وألم بعد القذف، ووصف له الطبيب إبرة (منيغون) لمدة شهرين، ثلاث مرات في الأسبوع، مع إبرة أخرى لا أذكر اسمها.

له الآن شهر وأسبوع، وهو يستخدمها، الجماع أصبح يوماً بعد يوم، كما أوصاه الطبيب، ورغبة مني في إنجاب توأم أخذت (كلوميد50) لمدة خمسة أيام من ثاني يوم للدورة، ومع هذا كله لم يحدث أي حمل، مع العلم بأنه بعد استخدام الإبرة أصبحت أشعر بالقذف الذي لم أكن أشعر به، بالإضافة إلى أن الألم والتنميل لم تعد موجودة.

أرجو الإجابة للضرورة، فأنا قلقة من تأخر الحمل، وأريد معرفة السبب، وشكراً لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ دلال حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فأنت لم تذكري لنا تفاصيل تحليل السائل المنوي عند زوجك، ولكن بما أن عدد الحيوانات المنوية قليل، والحركة ضعيفة، فيكون هذا سبب واضح في تأخر الحمل.

لذلك يجب عليك عدم تناول (الكلوميد) قبل التأكد من أن التحليل للسائل المنوي قد أصبح مخصباً، وضمن الحدود المقبولة؛ لأنه لا فائدة من تناوله في هذه الحالة، ولن يزيد في فرصة الحمل، فالبويضات الخارجة لن تجد حيوانات منوية كافية للإخصاب.

ما أراه الآن هو أن يتناول زوجك العلاج الذي كتبه له الطبيب، وبعد ثلاثة أشهر يقوم بإعادة التحليل ثانية، فإن أصبح في الحدود الطبيعية يمكنك حينها تناول (الكلوميد) ورصد التبويض وتوقيت الجماع.

نسأل الله عز وجل أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً