الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التغذية التكميلية للرضيع.

السؤال

السلام عليكم.

1- طفلي في الأسبوع الثاني من الشهر الرابع، وزنه 7,5 كجم، طوله 69 سم، طول محيط رأسه 43 سم، يبدو لي أن رأسه صغير، لكني ألاحظه يكبر قليلاً، ماذا في ذلك؟ وهل يحتاج إلى فيتامين د؟ وكم من الوقت يمكن التعرض للشمس في اليوم الواحد؟
2- رغم قناعتي بعدم إطعامه إلا عند السادس أطعمته بضغط من أهلي، أعطيته منذ اليوم الأول من الشهر الرابع إلى الآن: 2 ثمرة موز مهروس، 4 ملاعق زبادي قليل الدسم (ملعقة باليوم)، عصير ثمرة واحدة من اليوسفي فقط.. فهل توقّفي حتى الشهر السادس سيوقف فرص تعرضه للتحسس؟
3- يضايقه أحياناً ضيق التنفس، وحكة في أنفه أثناء الرضاعة والنوم، استخدمت بكثرة محلول الملح لكنه يؤثر قليلاً، فما الحل في ذلك؟
وأخيراً لاحظت مؤخراً تعرق أطرافه رغم برودة الجو (في أوقات قليلة)، فهل وراء هذا شيء يتعلق بالغدة الدرقية؟
وجزاكم الله كل خير لحرصكم على النفع والخير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم محمد حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أولاً: وزن الطفل وطوله ومحيط رأسه مناسب لعمره.
ثانياً: يجب تزويد كل الأطفال من عمر أربعة أشهر -وفي بعض الأحيان في عمر أقل- بجرعة أربعمائة وحدة دولية من فيتامين (د)، (ما يمثل أربع نقاط بالفم مرة واحدة يومياً من نقط فيتامين د).
ثالثاً: التعرض للشمس يكون من خمس إلى عشر دقائق يومياً، ويفضل بالطبع ألا تكون شمساً حامية، أي نبعد عن فترة الظهيرة وذلك لأن تعرض الجلد لأشعة الشمس ينشط فيتامين د مما يساعد في تكوين العظام والأسنان بشكل جيد.
رابعاً: بدء الطعام بعد الشهر السادس من العمر ودائماً نحاول بقدر الإمكان تأخير الطعام الذي يحتوي على عنصر البروتينات لتقليل فرصة التحسس لدى الأطفال، لكن هذا لا يعني أنه سيمنع حدوث تحسس لدى الطفل، فهناك عناصر كثيرة ترتبط بالتحسس منها الوراثة والبيئة والسلوك والتعرض لمثيرات كثيرة من ضمنها الأطعمة وبالتالي فقط نتبع التوصيات ونعمل بالإرشادات ونترك الباقي على الله وهو خير حافظ.
خامساً: محلول الملح للأنف هو المسموح باستخدامه في العمر ما دون السنة، وهو فقط يساعد على تنظيف الأنف دون أي تأثير دوائي، وإذا كان الطفل يعاني من أعراض خاصة بالأنف فتلك الأعراض أصبحت أكثر شيوعاً من ذي قبل ولا داعي للقلق، وكل وقت وله أدوية يمكن استخدامها.
تعرق الأطراف قد يكون من التدفئة الزائدة أو من نشاط زائد للعصب السيمبثاوي، وقد تحتاج تلك الحالة لتدخل إذا تعارضت مع وظائف الإنسان وقدرته على ممارسة عمله، ولكن الوقت مبكر للغاية للحكم على الحالة في هذا التوقيت، وهي عموماً حالة لا تثير القلق.
هذا وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • روسيا الإتحادية Stccpe_2009

    الحمدلله كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً