الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وجع حاد في الرأس والأكتاف منذ بضعة عشر عاما ... ما علاجه؟

السؤال

أشعر بوجع نصفي دائم في الأكتاف والرأس, حاد جداً, وأيضا بعد الحمام, منذ فترة بدأت أشعر بوجع الأكتاف في بعض الأوقات لكن وجع الرأس بشكل مستمر منذ حوالي 14 سنة, والآن منذ 6 أشهر أصبح في الرأس والأكتاف. 

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ فراس الرجب حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

إن كان الصداع -كما ذكرت- في نصف الرأس, ولا توجد أي علامات على وجود التهاب في الجيوب, أو أي مشكلة في الأسنان، فإن هذا النوع من الصداع النصفي يسمى الشقيقة الشائعة, وهي نوبة من الصداع الاشتدادي مع أو دون تقيؤ, مع غياب الأحداث العصبية البؤرية, ويقدر انتشار الشقيقة في جميع الأعمار بـ20% من النساء, و 6% من الرجال, تحدث الهجمة الأولى عند أكثر من90% من المرضى بعمر40 عاماً.

تبدأ هجمة الشقيقة بشيء من التوعك, ثم الصداع النابض الشديد في أحد شقي الرأس-الصدغ، الجبهة, أو العين، أو مؤخر الرأس خلف الأذن- وقد يشعر المريض بعدم تحمل الضوء والتقيؤ.

وفي مرحلة الصداع يفضل المريض الهدوء, والظلام, والنوم, وقد يبقى الصداع عدة أيام, وعادةً ما ينتقل الصداع من أحد الشقين إلى الآخر باختلاف النوبات, وليس في النوبة الواحدة.

وهناك نوع آخر من الصداع الذي يمكن أن يستمر فترة طويلة وهو صداع التوتر, وهو أكثر نوع من الصداع انتشارا عند أغلب الناس في وقت ما من حياتهم.

يكون الألم عادة ثابتاً، شاملاً الرأس، قد ينتشر -وهو الأغلب- من الخلف إلى الأمام, يصفه المريض بأنه غامض، شاد أو ضاغط، مع الإحساس يصفه بعض المرضى بأنه شريط يلف الرأس أو شيء ما يضغط على قمته.

وعلى خلاف الشقيقة، فالألم قد يستمر أسابيع أو شهوراً دون توقف، وقد تتفاوت شدته، ولا يرافقه تقيؤ, أو عدم تحمل الضوء، وقد يخف بانشغال المريض, ويتميز بأنه أقل شدة في بداية اليوم، ويزداد إزعاجه للمريض بتقدم الوقت.

ومن العوامل المؤهبة المعروفة: القلق والضغط العاطفي، كما يشيع وجود اكتئاب خفي عند المريض.

إن القلق بشأن الصداع بحد ذاته قد يؤدي إلى استمرار الأعراض مما يجعل أغلب المعانين يعتقدون وجود سبب مرضي خطر لشكواهم.

وأما آلام الأكتاف: فعلى الأكثر لها علاقة بآلام عضلات هذه المنطقة, ويحصل هذا مع الجلوس فترات طويلة, أو مع التوتر, وخاصة مع وجو آلام مزمنة في الرأس -كما هو الحال عندك-.

بالنسبة للصداع: فإنه بالإضافة للمسكنات مثل:

نابروكسين 250 ملغ مرتين في اليوم, فيفضل أيضا تناول أدوية أخرى تخفف من هذه الآلام, وهي أدوية مضادة للاكتئاب مثل:(nortryptaline) تبدأ ب 10 ملغ ثم تزيدها بعد عدة أيام إلى 20 ملغ, ثم 25 ملغ.

وإن لم تتحسن الأعراض فيجب مراجعة طبيب مختص بالأعصاب فقد تحتاج لصورة للرأس.

وعليك بالقرآن فهو الشفاء النافع لمن تداوى به, نسأل الله لك الشفاء العاجل.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً