الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل هناك خوف من عدم اكتمال بعض علامات البلوغ؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شخص في الواحد والعشرين من عمري, مشكلتي أن حجم خصيتي, وكيس الصفن, والعضو الذكري, صغير جدا مقارنة بالمتوسطات العالمية, أو بأقاربي, لا أدري هل توقف بلوغي قبل أن يكتمل!!

أيضا لدي بثور بيضاء على حشفة القضيب وأسفل حشفة القضيب, حلمة الثدي عندي لا يوجد بها ذلك النتوء في منتصفها, أقدامي وأصابع يدي صغيرة جدا مقارنة بمن حولي, ولا أدري هل لذلك علاقة؟

طولي طبيعي, ووزني طبيعي, ويوجد لدي شارب خفيف, ولحية خفيفة, وشعر خفيف على البطن, وشعر العانة والكتفين طبيعي.

أيضا لدي مشكلة أخرى وهي أنه قبل أربعة أيام تقريبا لاحظت أن لدي تورما شديدا جدا في الأوردة الموصلة للخصية اليسرى, ثم ما لبثت أن عادت لطبيعتها بعد يوم ونصف تقريبا.

أرجوكم ساعدوني فضيق ذات اليد حال بيني وبين الذهاب لمستوصف طبي, ما هي حالتي؟ وما أسبابها؟ وهل هناك مثلها؟ وكيف يمكن علاجها؟ وكم تأخذ تكلفة مادية ووقتية؟

جزاكم الله عني كل خير

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ي . ي . ر . حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

للحكم بدقة على حجم القضيب والخصيتين لا بد إما من الفحص لدي طبيب ذكورة, أو عمل أشعة على هذه المنطقة, وبالطبع الفحص أسهل, وأوفر ماديا, ففي الغالب تكون الأمور طبيعية, ويكون الأمر مجرد توهم منك, ولكن للتأكد فيكون من الأفضل الفحص لدي طبيب.

أما عن البثور البيضاء: فغالبا ما يكون هذا أمرا طبيعيا في بعض الأشخاص, ولا يعني وجود مشكلة عضوية, ولا يحتاج لعلاج, أو لأي تدخل.

من الوارد تأخر ظهور بعض الصفات الثانوية للبلوغ, مثل شعر الشارب, واللحية, بحيث يظهر خفيفا مقارنة ببقية الأماكن, ولكن هذا طبيعي, ولا يعني على الإطلاق وجود تأخر في البلوغ.

وعن تورم الأوردة حول الخصية ثم العودة لطبيعتها فهذا في الغالب يكون مؤقتا نتيجة احتقان بسيط, ويزول مع الوقت.

وعن الحلمة واليدين والقدمين فأرى أيضا أن الحكم عليهما يكون من خلال الفحص, ولكن بشكل عام الأمر غير مقلق, ولا أرى داعٍ للخوف من شيء, ويمكنك تأجيل الفحص لحين تيسر الأمور, وفي الغالب لن تكون هناك مشكلة بإذن الله.

والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً