الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دواء أنفرانيل... هل يؤثر على الحمل؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا أستعمل حبوب ( أنا فرانيل) منذ مدة، والآن تبقى لي ستة أشهر، ويقوم الطبيب بتوقيفها لي.
سؤالي: هل تنصحونني بعدم الحمل حتى أوقفها أم ليس هناك مانع للحمل مع هذه الحبوب؟

مع العلم بأني أجهضت عدة مرات، وهذا هو الحمل في أوائله.

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أماني حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب.
موضوع استعمال الأدوية -والأدوية النفسية على وجه الخصوص- مع الحمل هو أمر طويل جداً، وموضوع كبير ولا يخلو من تعقيدات، ولكن بصفة عامة نقول الوضع الأمثل أن لا تستعمل المرأة الحامل أي دواء إلا إذا كانت هنالك ضرورة.

الفترة التي تخوف كثيراً من استعمال الأدوية فيها هي فترة الأربعة الأشهر الأولى، أي فترة تخليق الأجنة، وهذا لا يعني أبداً أنه يمنع منعاً باتاً الاستعمال في أثناء الحمل، حتى في أول الحمل هنالك حالات يمكن فيها استعمال الأدوية.

الأنفرانيل بصفة عامة يعتبر دواءً سليماً في أثناء الحمل، حتى في الفترة الأولى من الحمل، لكن يجب أن يكون استعماله بحذر، وأن تكون الجرعة صغيرة، وأن تكون هنالك متابعة لصيقة مع طبيبة النساء والتوليد، وأن يكون هنالك أيضاً تواصل مع الطبيب النفسي، هذه هي الأسس العامة، وإذا كان الأنفرانيل قد أعطي لعلاج الوساوس مثلاً أو القلق فهنالك أدوية بديلة أيضا تعتبر سليمة وأهم دواء يعتبر الآن سليماً في الحمل هو عقار بروزاك.

أيتها الفاضلة الكريمة، الذي أراه إن كانت فترة العلاج التي حددها لك الطبيب محدودة فمن الأفضل أن تنتظري وتتوقفي عن الأنفرانيل تماماً، حتى يتقدم لك الحمل، وأما إن كانت فترة العلاج يجب أن تكون طويلة فتواصلي مع طبيبك.

أؤكد لك أن الأنفرانيل بجرعة صغيرة سليم جداً، وسوف يرتب لك الطبيب إجراءات التواصل مع طبيبة النساء والتوليد، الأنفرانيل لا يسبب الإجهاض أبداً.

انتهجي المنهج الذي ذكرته لك، وأسأل الله لك العافية والسداد وأن يرزقك الذرية الصالحة.

وبالله التوفيق والسداد.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً