الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تكيس المبايض وأثره في اضطراب الدورة الشهرية

السؤال

السلام عليكم

دورتي الشهرية غير منتظمة منذ أن بلغت سن 10 سنوات, وعند سن 15 سنة تناولت دواء البريمولوت لمدة ثلاثة أشهر فانتظمت عندي الدورة لمدة سنة وستة أشهر، وبعدها أصبحت تأتيني شهرا ثم تنقطع شهرا, وأحيانا تأتيني خمسة أشهر متتالية ثم تنقطع شهرا، وآخر مرة قطعتني ثلاثة أشهر, وهذه أول مرة تقطعني لمدة 3 أشهر, وقد عملت التحاليل الآتية:

Lh 12.9 miu/ml
Fh 5.36 miu/ml

قالت لي الطبيبة أن الدورة لم تأتني إلا بدواء البريمولوت, ولا بد من استخدامه طيلة حياتي؛ لأن عندي تكيسا في المبايض, فهل هذا صحيح؟ علما أن عمري الآن 19 سنة.

ما رأيكم هل أستخدمه ثلاثة أشهر ثم أتوقف عن استخدامه؟ أم أستخدمه طوال حياتي؟

وهل هنالك تحاليل يمكنني فعلها للتأكد؟ وهل هنالك علاج لتكيس المبايض؟ علما أني لم أعمل أشعة وتحاليل أخرى غير التي ذكرت؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ تفاحة خضراء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

الاضطراب في الدورة الشهرية في بداية البلوغ شيء طبيعي, وكلما كان البلوغ مبكرا كلما كانت مدة الاضطراب أطول, وقد تصل إلى 4 سنوات, ولكن استمرار الاضطراب أو الخلل في الدورة بعد سن الـ 18يشير إلى وجود مشكلة, وهي في الغالب كما قيل لك متلازمة تكيس المبايض, وهي تتميز باضطراب الدورة الشهرية، وظهور الشعر في أماكن مثل الصدر، والبطن, وظهور حب الشباب، وذلك لزيادة هرمون الذكورة عن القيم الطبيعية، والواضح من الرسالة أن وزنك قياسي, ولا يوجد سمنة, وهي سبب مهم من أسباب التكيس وهذا جيد.

وتنظيم الدورة بحبوب بريمولوت أو حبوب جينيرا هذا جيد من الناحية النفسية، ولكنه لا يعالج التكيس، إنما يوفر الهرمونات لتهيئة الرحم لعمل الدورة عند توقف الحبوب في نهاية كل شهر, ولا مانع من استخدامه حتى بشكل مستمر, وليس لـ 3 أشهر؛ لأنه سوف يعطيك دورة شهرية منتظمة.

والتحاليل المذكورة بهذه الأرقام جيدة, ولكن نحتاج لإعادتها مع فحص هرمون الحليب, وفحص هرمون بروجيستيرون في اليوم الـ 21 من الدورة, ومتابعة المبايض والرحم بالسونار.

وقياس هرمون الحليب وعلاجه إذا كان مرتفعا مهم أيضا؛ لأن علاج ارتفاع هذا الهرمون هو لتنظيم الدورة الشهرية، وذلك عن طريق إعطاء الفرصة لهرمونات الغدة النخامية المسؤولة عن التبويض للعمل وتنظيم الدورة الشهرية.

هناك جراحات متقدمة لعلاج التكيس، وإعطاء الفرصة للبويضات للخروج من المبيض، والخلاصة يجب المتابعة مع مركز متخصص في علاج التكيس، والتكيس من أهم أسباب العقم الأولى، أو الابتدائي بعد الزواج، لذلك يجب أخذ الموضوع بالأهمية المطلوبة مع مشاركة الوالدة، والأسرة في كل خطوات العلاج.

وفقك الله لما فيه الخير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً