الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من ضعف الانتصاب مع أن نتائج التحاليل سليمة.

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أشكركم على جهودكم، وجزاكم الله خيرا.

لا أدري كيف أصف حالتي، فأنا أعاني من ضعف الانتصاب، كل شيء عندي جيد، لكني لا أصل للانتصاب الكامل "نصف انتصاب".

عملت التحاليل، والنتائج سليمة -والحمد لله-، في الجماع أحس بضعف، فهل من تحليل أقوم به وأرتاح من التفكير أفضل؟ وهل مشكلتي نفسية أم عضوية؟

أتمنى الإفادة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً.

أخي، حالتك النفسية بسيطة، الذي سيطر عليك هو الخوف من الفشل، والخوف من الفشل هو دائماً الذي يعطيك الشعور الوسواسي بأن أداءك الجنسي ليس سلمياً، ويعرف وكقاعدة سلوكية رصينة أن الخوف من الفشل يؤدي إلى الفشل.

يا أيها الفاضل الكريم، أنصحك أولاً: حين تؤدي زوجتك لابد أن تحرص على الدعاء.

ثانياً: أن تعيش حياة صحية، والحياة الصحية أعني بها أن تمارس الرياضة، وأن تنام في الوقت الصحيح، وأن تتناول الغذاء المتوازن.

ثالثاً: أن تصرف انتباهك عن هذا الموضوع، وأن تعرف أن المعاشرة الزوجية والجنسية هي أمر طبيعي وغريزي وفطري، وأنت -والحمد لله تعالى- فحوصاتك كلها سليمة، فلا تجعل الموضوع هماً تركز عليه؛ هذا مهمٌ جداً.

رابعاً: عليك بتطبيق تمارين الاسترخاء فهي مفيدة، وستجد في هذه الاستشارة (2136015) هذه التمارين وكيفية تطبيقها، وفيها الكثير من التوجيهات والإرشادات التي نعتبرها مفيدة جداً؛ لأن الإنسان يكون مسترخياً إذا طبقها بصورة صحيحة.

النصيحة الأخيرة التي أنصحك بها هي: أن تتناول أحد الأدوية المضادة للقلق، ويعتبر عقار فلوناكسول، والذي يعرف باسم فلوبنتكسول من أطيب وأفضل هذه الأدوية، والجرعة المطلوبة هي أن تبدأ بحبة واحدة ليلاً، وقوة الحبة هي نصف مليجرام، تناولها لمدة أسبوع، وبعد ذلك اجعلها حبة صباحاً ومساءً لمدة شهر، ثم اجعلها حبة واحدة يومياً لمدة أسبوعين، ثم توقف عن تناول الدواء.

إذن أخي الكريم: خذ هذه النصائح الإرشادية، وسوف تجد أن مخاوفك قد انتهت تماماً.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً