الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من عدم انتظام الدورة، ما السبب..والعلاج؟

السؤال

السلام عليكم

أنا متزوجة، لي 7 أشهر، أعاني من عدم انتظام الدورة، راجعت دكتورة صرفت لي حبوب –بريمولوت- لتنزيل الدورة، وخامس يوم من الدورة صرفت لي حبوب (كليمين) حبة في اليوم، لمدة 21 يوماً.

خلصت الجزء الأبيض واليوم أستخدم الحبة الثانية من الجزء البني، ولكن أعاني من أعراض صداع ومغص، عملت تحليلاً منزلياً للحمل والنتيجة سالب أعاني من هذه الأعراض منذ أسبوع تقريباً.

هل أتوقف عن تناول الحبوب، وتشخيص الدكتورة لحالتي كانت وجود تكيس خفيف.

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ khadigah حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

عدم انتظام الدورة الشهرية يشير إلى متلازمة التكيس، خصوصاً إذا كانت الدورة الغير منتظمة مصاحبة للوزن الزائد، وظهور حب الشباب، والشعر الزائد في الصدر والبطن.

بالتالي: يجب عمل دراسة للهرمونات المسؤولة عن المبايض، وهرمونات المبايض نفسها، وهرمون الذكورة والذي يزيد في حالة تشخيص مرض التكيس، وهذه الهرمونات يتم فحصها ثاني يوم الدورة، وتشمل أيضاً هرمونات الغدة الدرقية، وهي:LH-FSH-TOTAL AND FREE TESTOSTERON-PROLACTIN-TSH-FREE T3-T4-DHEAS-17

يتم تحليل هرمون البروجيستيرون في اليوم ال 21 من الدورة HYDROXYPROGESTERON هذا هو الطريق الصحيح لحل مشكلة التكيس، بالإضافة إلى عمل سونار على المبايض، والرحم لبيان حالة الرحم وحالة المبايض.

المتبع عندما تتأخر الدورة نبدأ بإعطاء دواء البروجيسترون، وهو في السوق باسم duphaston أو primolute-n .. ويعطى هذا العلاج لمدة 5 أيام 3 حبات في اليوم، ثم ننتظر لنزول الدورة، في حالة نزول الدورة فيكون سبب تأخر الدورة هنا عدم وجود تبويض، أي أن هناك بويضات تنمو، ولكن لم يحصل انفجار لهذه البويضات، أي لم يحصل تبويض، وهذا يشخص مرض التكيس، فلابد هنا من عمل تحليل كامل للهرمونات السابقة.

أما إذا لم تنزل الدورة بهذا العلاج فهذا يعني أنه لم يحصل تبويض، وليس هناك بويضات نمت في هذا الشهر أو أن يكون هناك خلل في الرحم نفسه.

في هذه الحالة نعطي علاج يحتوي على هرموني الاستروجين والبروجيسترون لمدة 21 يوماً، وهذا الدواء موجود بالسوق تحت اسم PROGYLTUN او CLIMEN وهو عباره عن قرص به 21 حبة تؤخذ جميعها.

عند انتهائها ننتظر الدورة، فإذا نزلت الدورة فلابد من عمل نفس التحاليل المذكورة سابقاً، أما إذا لم تنزل الدورة فمعنى هذا أن هناك خللاً في الرحم نفسه، وبالتالي تحتاج الزوجة في هذه الحالة إلى عمل منظار للرحم، لمعرفة السبب في ذلك.


الصداع بسبب مضاعفات الحبوب، لأن الهرمونات تؤدي إلى الصداع، ويمكن أخذ أقراص باراسيتامول لعلاج الصداع، ولكن لا يحدث حمل في هذه الظروف من لخبطة الدورة وأخذ الهرمونات.

وفقك الله لما فيه الخير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً