الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أكملت سنة من زواجي ولم يحدث حمل، ما نصيحتكم؟

السؤال

السلام عليكم

أعاني من ألم شديد أسفل الظهر من آخر يوم لي بالدورة الشهرية، علما بأن دورتي الشهرية القادمة ستكون بعد تسعة أيام، وقد أكملت سنة من زواجي ولم يحدث حمل، وعملت فحصا لهرمون التبويض وكان بمعدل 42.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ بشرى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الخطوة الأولى لمتابعة تأخر الحمل يجب على الزوج القيام بها، وهي تحليل المني رابع يوم من الجماع، لأن الزوج منفردا مسؤول عن نسبة 40% من أسباب تأخر الحمل، والزوجة منفردة مسؤولة عن نسبة 40% أيضا، وباقي النسبة 20% تكون الأسباب مشتركة، ولذلك تحليل المني خطوة مهمة جدا لتوفير الجهد والوقت، ولا حرج في ذلك -إن شاء الله-. والمهم أن تكون الدورة الشهرية منتظمة ما بين 21 إلى 34 يوما، وعدد أيام الدم من 3 إلى 7 أيام، وعدم انتظام الدورة الشهرية قد يشير إلى مشكلة في التبويض أو وجود تكيس على المبايض.

وهناك تحاليل يمكن إجراؤها للوقوف على حالة هرمونات الجسم وليس هرمونا واحدا، وهي تحاليل وظائف الغدة الدرقية والغدة النخامية، وهرمون الحليب وهرمون الذكورة، وهذه التحاليل هي: FSH- LH- PROLACTIN- TSH- FREET4- ESTROGEN-TESTOSTERONE ثاني أيام الدورة، ثم إجراء فحص هرمون PROGESTERONE في يوم 21 من بداية الدورة، وعمل السونار على المبايض خصوصا في منتصف الدورة وهي أيام التبويض، ومتابعة الحالة مع طبيبة نسائية متخصصة لمعرفة هل هناك تكيس على المبايض من عدمه، ويمكن علاج الألم عن طريق تناول قرص بروفين 600 مج عند الضرورة، مع محاولة إنقاص الوزن قليلا من خلال الحمية الغذائية والمشي.

وقد يفيدك في المرحلة القادمة تناول شاي أعشاب البردقوش والمرامية، وحليب الصويا وتلبينة الشعير المطحون، وتناول الفواكه والخضروات بكثرة، لأن كل ذلك يحسن التبويض بالإضافة إلى تناول حبوب فوليك أسيد والحديد مثل حبوب ferose F، وهناك كبسولات TOTAL FERTILITY لتقوية الدم وتحسين المناعة، وتحسين التبويض مما يؤدي في النهاية إلى زيادة فرص الحمل -إن شاء الله-.

حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك لما فيه الخير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • فاطمة الزهراء

    شكرا على دلك جزاك اللة خيرا








بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً