الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وجود فيروس كبدي (C) في وضع خامل وإمكانية انتقاله للزوجه

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا مريض بالالتهاب الكبدي (c)، وقد استخدمت علاج الإنترفيرون والريبافيرين سوياً منذ ما يقارب 6سنوات، ومع المتابعة الدائمة للتحاليل تبين أن وظائف الكبد بصورة طبيعية والحمد لله، وحسب إفادة الدكتور فإن الفيروس كامن وأصبح لدي مواد مناعية وأنا متزوج، فهل ينتقل هذا الفيروس إلى زوجتي أو أبنائي؟ وهل يعتبر هذا الفيروس منتهٍ أم أنه يعاود نشاطه مرةً أخرى في المستقبل؟ وما هي نسبة انتقاله للزوجة لا سمح الله؟ أرجو الرد بالتفصيل.

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أبو تمام حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لا بد من التأكد من زوال الفيروس من الجسم تماماً؛ وذلك بعمل فحص جيني للفيروس أو ما يسمى بفحص الـ(بي سي آر)، وهو يؤكد تخلص الجسم من الفيروس، بالإضافة إلى أن فحوصات الكبد سليمة فلا يوجد ما يقلق بهذا الشأن.

أما نسبة الانتقال من الزوج إلى الزوجة، فهي نسبة ضئيلة جداً، ومع ذلك قد يفضل البعض استخدام العازل الطبي عند المعاشرة الزوجية، كما أنه يفضل إجراء فحوصات لكل أفراد العائلة إذا كان هناك شخص مصاب بالفيروس .

أما انتقال الفيروس بالحياة اليومية فلا يوجد خطر، إلا إذا كان هناك استخدام مشترك لبعض الأشياء التي قد تحتوي على دم من الشخص المصاب بالفيروس، وكل هذا بالطبع يتعلق بنشاط الفيروس في الجسم.

وبالله التوفيق.





مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً