الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يتوجب عليّ عمل أشعة بالصبغة.. هل لهذه الأشعة أضرار؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عمري 32 سنة، وحملت وولدت منذ سنتين بدون أي شيء، ولدت ولادة قيصرية؛ لأن الدكتورة قالت لي إن الماء تعكر، وأريد أن أوضح أني كنت قد عملت ثقبًا في القلب سنة 1995، ولا أتعاطى أي أدوية، وكل شيء جيد.

أيضًا وأنا ألد حصل لي هبوط جامد، مع العلم أني كنت أخذت حقنة الابيديورال، وأنا أصلا ضغطي ضعيف.

الآن أرغب في أن أحمل مرة أخرى، وذهبت لطبيبة، وعملت تحاليل لي ولزوجي، وقالت إن كل شيء جيد، وأنا آخذ كلوميد من ثاني يوم في الدورة، وفي يوم معين طلبتني أن أذهب لها لترى البويضات كانت البويضات 18 و 19، فقالت الطبيبة: خذي حقنة تفجيرية، وأخذت وحصل جماع في 3 أيام بعدها، ولم يحدث حمل، بعدها بـ 3 أشهر ذهبت للطبيبة لعمل تلقيح صناعي، ولكن عندما كشفت بالسونار في اليوم 15 لم تجد أي بويضات، وقالت لي أن أذهب لعمل أشعة بالصبغة (زيتية) في اليوم السادس من الدورة.

سؤالي: هل أعاني من مشكلة؟ وهل لأشعة الصبغة أضرار؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Alaa حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نعم - يا عزيزتي- إن الطبيبة الثانية محقة في كلامها, فيجب أن تقومي بعمل صورة ظليلة للرحم والأنابيب تسمى HSG, والسبب هو أن ولادتك الأخيرة كانت عن طريق عملية قيصرية, وأي عملية جراحية تتم في البطن أو الحوض ( حتى لو تمت عن طريق المنظار )؛ فإنها تحمل معها احتمال تشكل الالتصاقات, والتي قد تؤثر على الأنابيب, وذلك مهما بلغت مهارة الطبيب أو الطبيبة التي قامت بالعملية.

ولذلك فعند تأخر حدوث الحمل لمدة تتجاوز السنة, وقبل تناول أي منشطات للمبيض, فإنه يجب دومًا عمل مثل هذه الصورة.

كما أرى بأنه من الأفضل أن يقوم زوجك بعمل تحليل للسائل المنوي, وذلك للتأكد من أنه ما يزال مخصبًا وطبيعيًا -بإذن الله تعالى-.

فإن تبين بأن التحليل عنده مخصب, وأن الأنابيب عندك سالكة, فهنا يمكن البدء بالمنشطات المبيضية للمساعدة على الحمل -بإذن الله تعالى-.

إن التصوير الظليل هو تصوير سريع وبسيط, لكن يجب أن يتم التأكد قبل عمله من عدم وجود أية التهابات نسائية, والطبيبة ستقوم بالكشف والتأكد من ذلك, فإن وجدت أية التهابات, فإنها ستؤجل عمل التصوير إلى ما بعد علاج الالتهابات.

نسأله عز وجل أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً