الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من نقص البصر.. لكن لا أرتاح للبس النظارة

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

عمري 22 سنة، مؤخرا ذهبت عند الطبيب لتشخيص البصر، وقال لي الطبيب: لديك مشكلة في النظر، وهي ما يسمى بتشتت البصر، ودرجة إبصاري 2- في العين اليمنى، و2،75- في العين اليسرى، وعمل لي النظارات.

المشكلة المطروحة هنا: أني عندما أرتدي هذه النظارات أرى الأشياء وكأنها في الأسفل، وأحس وكأني مرفوع، وهذا الوضع يسبب لي الدور، ولا أعلم ما السبب وراء ذلك؟

وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نقص النظر له عدة أشكال: حسر البصر, مد البصر, حرج البصر، والدرجات التي ذكرتها (- 2 و- 2.75) هي درجات نقص النظر (حسر أو حرج بصر حسري) وليست درجة إبصارك.

الحالة التي تعاني منها من عدم ارتياح للبس النظارة، والإحساس بالارتفاع عن الأرض لها عدة أسباب:

- قد تحدث بشكل طبيعي عند لبس النظارة لمن يلبسها أول مرة، خصوصاً إذا كانت الدرجات عالية (الحرج عالي الدرجة)، وهنا ننصح بلبس النظارة لفترات متدرجة نزيدها كل فترة حتى الاعتياد عليها، أو مراجعة الطبيب لتخفيض درجة النظارة قليلاً، لفترة معينة حتى نعتاد عليها، ثم رفع الدرجة بعد ذلك.

- وقد يكون السبب اختيار إطار نظارة لا يتناسب مع شكل الوجه والعينين، وجذر الأنف، بحيث تكون عدسات النظارة بعيدة عن العينين، والإطار السفلي بعيد عن الوجنتين، فتصبح الصورة هنا مكبرة، أو مشوهة نتيجة هذه المسافات بين العين والعدسات, وهنا يجب تعديل النظارة، واختيار الإطار المناسب لتضاريس الوجه، وتصنيع العدسات، والنظارة بطريقة جيدة، ومراعاة شكل وحجم العدسات، وتمركزها ضمن الإطار.

مع أطيب التمنيات لك بدوام الصحة والعافية.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً