الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حامل بأطفال الأنابيب، فهل أستخدم الإبر أم الدوفانوس والتحاميل المهبلية؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا حامل في الأسبوع العاشر، عن طريق أطفال الأنابيب، وما زلت أستخدم حبوب (ديافيستون)، وتحاميل مهبلية لتثبيت الأجنة، وقد حولت مراجعاتي إلى مستشفى الولادة، لأنني أحتاج إلى عملية ربط الرحم في الأسبوع الثاني عشر، أو الثالث عشر، وهذه الطبيبة أعطتني إبراً للتثبيت، ونصحتني بالاستمرار عليها إلى الشهر التاسع، علماً بأنه لم ينزل مني أي دم.

استشرت طبيبي الخاص بعملية الأنابيب، وقال لي بأن أكتفي (بالديافيستون) والتحاميل، ولا أحتاج إلى الإبر، لأن مفعولها مثل مفعول العلاج، وسؤالي: هل تنصحوني بأن استمر على الإبر أم أكتفي(بالديافيستون) والتحاميل؟

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ عهود حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

المادة الفعالة في (الدوفاستون) والتحاميل هي نفسها الموجودة في الإبر، ولذلك لا داعي لتناول المزيد من الأدوية، خصوصاً وأنها أدوية تؤخذ من باب الاحتياط، وقد مر على مرحلة الخطورة في عدم ثبات الحمل فترة طويلة، والأمور دخلت في مرحلة استقرار الحمل -إن شاء الله-، والمفروض أن هناك متابعة للجنين بالسونار، واختبار الحمل الرقمي، ثم إعادته بعد ثلاثة أيام، والمفروض أن هذا الهرمون وصل إلى قمته، وأنت في نهاية الثلث الأول من الحمل، فلا داعي للإبر، واستمري في المتابعة.

حفظكم الله من كل مكروه وسوء، ووفقكم لما فيه الخير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً