الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل هناك ضرر من تخفيف جرعة زيروكسات؟

السؤال

السلام عليكم..

أصبت برعشة في جسدي منذ فترة طويلة، ولم أراجع أي طبيب نفسي إلا منذ ما يقرب من أربعة أشهر، فقال الدكتور: إنني أعاني من رهاب وقلق واكتئاب، لكنه طمئنني بأنها حالة غير مستعصية، وأن هناك دواء اسمه سيروكسات، فاستخدمته بواقع حبتين يومياً، ولله الحمد لمست تحسناً كبيراً، لكنني وبسبب غلاء الدواء في بلدي حيث أنني أحتاج إلى 60 دولاراً شهرياً، فقررت التخفيف من الجرعة إلى حبة واحدة، فساءت حالتي وعاد القلق لي والتوتر، فما رأيكم هل هذا بسبب تخفيف الجرعة ؟ وهل أعود إلى الجرعة السابقة أم أن هناك حلاً آخر؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،

يعرف عن (الزيروكسات) أنه فعال جدّاً، ولكن يعاب عليه أنه ربما يسبب آثار انسحابية بسيطة إذا لم يتم التخفيف بالتدرج الحذر، وفي مثل حالتك ربما كان من الأفضل أن تخفف الجرعة إلى حبة ونصف لمدة أسبوعين ثم تستمر بالحبة الواحدة.

وأتفق معك أن هذا الدواء مكلف بعض الشيء، وعليه أود أن أقترح لك أن تستمر بالحبة الواحدة، وأن تضيف إليه عقاراً آخر أقل تكلفة يعرف باسم آنافرانيل Anafranil، وجرعته هي (25 ملجم) ليلاً لمدة أسبوعين، ثم ترفع الجرعة إلى (50 ملجم) ليلاً، وأرجو أن تتحمل الآثار الجانبية البسيطة التي ربما تحدث في الأيام الأولى للعلاج، خاصة الزيادة في النوم وجفاف الفم أو الحلق.

في مثل هذه الحالات ننصح أن يستمر الإنسان على جرعة وقائية لمدة لا تقل عن عام كامل، ولابد أن تدعم العلاج الدوائي بالعلاجات السلوكية المتمثلة في المواجهة وعدم التجنب، وممارسة تمارين الاسترخاء..

وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً