الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دواء التهاب الظفر الفطري

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قبل كتابة استشارتي أود أن أشكركم وأسأل الله أن يجزيكم كل خير على ما تقدمونه لنا من خدمات، ونتمنى لكم كل النجاح والاستمرار.
كنت قد أرسلت لكم سابقاً استشارة برقم 110394 وقد شخصتم ما أعاني منه أنه التهاب الظفر الفطري، وأنا الآن أستعمل دواء هو عبارة عن سائل أضع منه على الأظافر مرتين إلى ثلاث مرات يومياً، واسمه Canesten فهل هو العلاج المناسب لحالتي أم أن هناك دواء آخر فعالاً أكثر تنصحونني باستخدامه؟
وشكراً لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ غادة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فإن الكانيستين جيد، وينبغي أن يكون سائلا كما ذكرتم، ولكن يفضل استعمال الكريم منه مرة مساء، بالإضافة إلى المرات الثلاثة من السائل أثناء النهار، خاصة بعد الغسل والتنشيف، وبانتظام، وعدم النسيان.

إن استعمال الكانيستين يحتاج إلى (6-12) شهراً، ولذلك للعلاج النهائي والقضاء على الفطريات في الأظافر.

والأفضل هو عمل ما نصحنا به في الجواب السابق من مراجعة الطبيب المختص بالأمراض الجلدية، وذلك لإجراء الفحص السريري ثم المباشر ثم المجهري ثم المزرعة لتأكيد التشخيص، ثم لإعطاء مضادات الفطور الحديثة، والتي لا توصف إلا تحت إشراف الطبيب، ومنها السبورانوكس (100 مغ) كبسولتين اثنتين صباحاً واثنتين مساء لمدة أسبوع، ثم الراحة ثلاثة أسابيع، ثم أسبوع علاج، ثم استراحة ثلاثة أسابيع، ثم علاج أسبوع، وبذلك نكون قد أتممنا الكورس العلاجي ونتوقع بعدها عودة النمو الطبيعي للأظافر.

إذن: الأظافر المتعددة يفضل فيها العلاج عن طريق الفم، والظفر الوحيد يمكن علاجه موضعيا إما بالكانيستين، أو وهو الأقوى الأمولورفين لاكار وهو على شكل طلاء الأظافر، ويجب ملاحظة أن العلاج عن طريق الفم أكثر فاعلية، ولكن يحتاج تحاليل قبل وبعد ومدة العلاج فيه أقصر، وأما العلاج الموضعي فهو أسلم ولا يحتاج تحاليل، ولكن مدة العلاج فيه أطول وهو أقل فاعلية.

والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً