السؤال
السلام عليكم.
أعاني من نوبات تشنج حركية منذ عام 2018، تتلخص صفاتها فيما يلي:
تبدأ بشعور بالثقل، يليه تشنج عضلي والتواء يحدث غالبًا في اليد اليمنى، ويمكن أن يمتد للطرف السفلي في ذات الجهة، وقد ينتقل للأطراف في الجهة اليسرى، ونادرًا ما يشمل كامل الجسم: ثقل، والتواء في اللسان، سقوط الفك، ميلان الرقبة، وتأثر الجفون.
المحفز الرئيسي: الحركة المفاجئة، مثل: القيام من الجلوس، التقلب في السرير، أو البدء بالمشي، وتستمر النوبة لأقل من 10 ثوانٍ تقريبًا، وتتكرر عدة مرات في اليوم.
لا يرافق النوبة سقوط على الأرض، أو فقدان للوعي، وأستطيع إكمال النشاط بعدها مباشرة بشكل طبيعي.
أستطيع تجنب النوبة عند الشعور بـ (Aura) عبر التحرك ببطء شديد، أو هز الأرجل قبل الوقوف، وقد لاحظت أن هناك ارتباطًا وثيقًا لهذه النوبات بالدورة الشهرية؛ حيث تزداد حدتها وتكرارها بشكل ملحوظ في فترة التبويض، والأيام القليلة التي تسبق الطمث وأثناءه، بينما غالبًا تغيب في الفترات الأخرى من الشهر قد تصل لـ 20 يومًا أكون فيها طبيعية جدًا، ولا تظهر الأعراض حتى مع وجود المحفز الحركي.
الأعراض الثانوية:
ظهرت هذه الأعراض بعد أشهر قليلة من بداية ظهور النوبات، تزامنًا مع ضغوط الدراسة: وخز مفاجئ -يشبه طعنات الإبر- في أماكن متفرقة، يستمر لعدة دقائق، وصراخ ليلي، وأستيقظ مفزوعة مع تسارع ضربات القلب، وغالبًا لا أتذكر. هذه الأعراض مستمرة إلى اللحظة، رغم استقرار الحالة النفسية، وانتهاء ضغوط الدراسة.
الفحوصات:
- تصوير الرنين المغناطيسي (MRI) للدماغ: سليم.
- تخطيط كهرباء المخ (EEG): سليم، مع إشارة الطبيب لاحتمالية وجود نشاط غير نمطي.
- التحاليل المخبرية: وظائف الغدد وكيمياء الدم سليمة، باستثناء نقص حاد ومزمن في فيتامين (D) رغم المكملات.
الأدوية السابقة:
Keppra 500mg: مرتين يوميًا لمدة سنة، وقد أدى لتحسن ملحوظ في عدد النوبات، واختفاء الوخز تقريبًا، وأيضًا تحسن نوبات الفزع الليلة.
risperdal 1mg: بعد السنة أضاف الطبيب لي هذا الدواء نصف حبة في اليوم، تسبب فيما بعد بارتفاع في هرمون البرولاكتين ل 90 ng/ml؛ مما أدى لآثار جانبية شديدة: حب شباب حاد، تساقط في الشعر، واضطراب شديد في الدورة الشهرية، ولفوارق تصل 20 يومًا، هذه الأعراض لا تزال مستمرة حتى الآن.
الوضع الحالي: توقفت عن جميع الأدوية منذ مايو 2025.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

