السؤال
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أولاً: أريد أن أشكركم على ما تقدمونه، وأن تقرؤوا رسالتي جيداً، وتجيبوني جواباً كافياً، ولا تحيلوني إلى استشارات سابقة؛ لأني قرأتها جميعاً.
أنا فتاة في سن الـ 21 كنت قد تعرضت في سن الخامسة أعتقد أو السادسة إلى تحرش من طرف قريبة، فانتهى بي المطاف إلى ممارسة العادة، أعتقد مارستها مدة 3 أشهر أو أقل أو أكثر بقليل ثم امتنعت عنها بعد ذلك.
أتذكر أنني حلفت ثلاثاً أنه إذا عدت إليها فالله سيعاقبني في الآخرة، وهذه قصة أخرى، فهل هذا دعاء على النفس؟ وهل سيستجاب؟ رغم أنه أغلب الظن كان قبل البلوغ.
منذ العاشرة أصابني وسواس قهري في كل شيء تقريباً، جميع أنواع الوساوس مرت علي، وكنت أتلقى دائماً عتابات من العائلة التي كانت تعتبرني مجنونة ويقولون: "هل تريدين أن تصبحي من المجانين الذين يذهبون إلى طبيب نفسي؟".
إذاً لم أتمكن من الحصول على المتابعة التي احتجتها طوال هذه العشر السنوات، والتي تطور خلالها الوسواس خصوصاً فترة وباء كورونا، فقدت حماسي تجاه الأشياء، أصبحت كثيرة النوم، كسولة، كل تركيزي ذهب، أصبحت متسرعة أنسى الأشياء، رغم أني كنت عكس هذا فيما مضى، كنت أنهض بحماس صباحاً لأنجز وأركز في كل شيء، وللأسف لم أستطع أن أرجع كما كنت، وكلما أتذكر موضوع العادة السرية أشعر بالسوء لدرجة أني قطعت علاقتي بقريبتي هذه، ولم أعد أستطيع حتى سماع صوتها، وكرهتها كرهاً شديداً.
علماً أنني يتيمة الأب، وفي صغري كنت أجلس كثيراً لوحدي، وآخر فترة اتجه الوسواس صوب الدين، أصبحت لدي أفكار وأفعال شرطية يعني: إذا لم تفعلي هذا فأنت لست في الدين وكذا، وخفت أن أواجهها بعدم الاستجابة فقط؛ لأنها مرتبطة بالدين.
أرجو منكم نصيحة تعيدني إلى سابق عهدي، وتبعد عني هذه الوساوس للأبد فلقد تعبت جداً، وأريد أن أسألكم: هل تلك العادة (لما كنت صغيرة) ستؤذيني أو أن لها أثراً سيئاً جسدياً، أم أن هذه مجرد وساوس؟ لقد ضاقت علي الدنيا بما رحبت، فأرجو أن تجيبوني عن كل تفصيل ورد في الرسالة.
شكراً لكم، وبارك الله فيكم، ونفع بكم الأمة قاطبة.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

