السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا متزوجة منذ سنة، وأدرس الطب في بلد أجنبي، يتصف بالعنصرية الشديدة، لهذا السبب، اعتدتُ قبل زواجي أن أذهب أنا وأهلي في نهاية كل عام إلى بلد مسلم؛ لنتنفس الصعداء قليلاً، ونشحن طاقةً تعيننا على تحمل هذا الوضع لسنة أخرى، ونحن نرتدي الحجاب.
زوجي كان يعرف هذا الأمر مسبقاً، والآن حان وقت عطلتنا، فأخبرته بأنني بحاجة إلى استراحة خارج هذا البلد، لكننا تشاجرنا عدة مرات بسبب هذا الموضوع، مع أنه يذهب إلى المسابح والبحيرات، ويلتقي بالمرضى، ولديه حياته الخاصة، ولا يتعرض للمضايقات التي أتعرض لها، أما أنا، فأبقى حبيسة إما في الجامعة أو في المنزل؛ لأنني أشعر بالتوتر من نظرات سكان هذا البلد وتعليقاتهم.
عرضتُ عليه أن أدفع نصف تكاليف رحلتي، لكنه لم يقبل، ثم اقترح عليَّ أخي أن أذهب معه إلى مصر، فرفض زوجي ذلك أيضاً، رغم أنني لم أكن سأجعله يتكلف أي شيء من مصاريف هذه الرحلة.
ماذا أفعل؟ هل أكون آثمة إذا ذهبتُ مع أخي دون رضاه؟ أم هل أعرض عليه أن أدفع تكاليف الرحلة كاملة، لأنني أظن أنه سيقبل حينها؟ (مع العلم أنني متأكدة من أن لديه القدرة المادية ليدفع لنفسه على الأقل)، ولكن، أم الأفضل ألا أعرض عليه ذلك، حتى لا أُعوّده على أن أدفع دائماً عني وعنه؟
أنا بحاجة ماسة إلى هذه الاستراحة؛ لأنني أشعر بالاختناق هنا، ولا مجال للعودة إلى بلدنا الأم بسبب طبيعة عمله.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

