السؤال
السلام عليكم.
أنا طبيب، ودوامي ينتهي في الساعة الثانية عشرة صباحًا، وأنا كل يوم أعزم على أداء صلاة الفجر جماعةً في المسجد، لكن في أغلب الأوقات لا أستطيع؛ إذ يغلبني النوم، وعند عدم أداء صلاة الفجر جماعةً، ينتابني ضيق في صدري، وكسل شديد، ولا أستطيع تأدية الأعمال اليومية، ويضيع وقتي في مشاهدة مواقع التواصل، وأحيانًا المحرمات، وهذه حالتي منذ فترة طويلة؛ منذ أن كان عمري 15 سنة، فماذا أفعل؟
طبعًا، لا أقدر على تغيير وقت عملي؛ ففي الصباح لدي دوام إلزامي في المستشفى إلى الظهر، والدوام الآخر يبدأ من الساعة الرابعة عصرًا، ولا أقدر على أخذ قيلولة؛ كون العمل بعيدًا عن بيتي، فأضطر إلى الخروج مبكرًا إلى العمل.
ساعدوني، بارك الله فيكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

