السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شاب أبلغ من العمر سبعة عشر عامًا، وقد شُخِّصت إصابتي بمرض الوسواس القهري، لكنني في حالة تحسن -ولله الحمد- إلَّا أنني لاحظتُ بعض الأمور في نفسي، سواء قبل إصابتي بالوسواس القهري أو بعده، وأريد أن أعرف: هل هذه الأعراض تستدعي مراجعة طبيب أو أخصائي نفسي أم لا؟
1- أشعر دائمًا بالضيق عند رؤية والديَّ في حالة خصام.
2- أشعر بأنني انطوائي، وعند الجلوس مع أشخاص غرباء أكون قليل الكلام، وهذا أمر ملحوظ من كلام الآخرين.
3- أشعر بأنني قبيح، وثقتي بنفسي قليلة، وتقديري لذاتي شبه منعدم.
4- أشعر بالضيق عندما يقول لي والداي: إنك تعرضت للدلال الزائد، أو عندما يقارنانني بأقاربي.
5- أفكر دائمًا في أخطاء الماضي، كما أفكر كثيرًا في المستقبل، خاصةً أنني سأصبح في الصف الثالث من المرحلة الثانوية.
6- أخاف من ارتكاب الأخطاء.
فهل هذه المشكلات مجرد دلال ومبالغة مني فعلًا، أم أنها تستدعي مراجعة طبيب أو أخصائي نفسي؟ علمًا أنني أتناول الأدوية التالية:
• "فافرين - Faverin" (150 ملغ).
• "أربينيا - Arpenia" (10 ملغ).
وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

