السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا رجل متزوج منذ 16 سنة، ولي ثلاثة أطفال، وقبل سنتين أقمتُ علاقة غير شرعية مع امرأة أخرى، وقد أحدث ذلك خلافًا كبيرًا بيني وبين زوجتي، ممَّا أدى إلى سفري إلى بلد آخر منذ سنة تقريبًا.
وبعد سفري، تعرضتُ لحادث سير، ولقيتُ ما أستحق، فكان ذلك بمثابة صدمة أيقظت ضميري، وتبتُ إلى الله توبةً نصوحًا، وأصبحتُ شخصًا آخر، نادمًا على ما فعلتُ، وأريد الرجوع إلى زوجتي وأولادي، وإصلاح ما أفسدتُه، لكن زوجتي ترفض رجوعي، وتعلّل ذلك بأنها فقدت مشاعرها تجاهي، ولا تطيق العودة إليَّ، أؤكد توبتي الصادقة وندمي الشديد، وأطلب المشورة الشرعية.
• ما الحل الشرعي في حالتي، مع العلم أن توبتي صادقة؟
• هل يجوز للزوجة رفض العودة لمجرد فقدان المشاعر، مع بقاء عقد الزواج صحيحًا؟
• ما النصوص الشرعية أو الأحاديث التي تحث على التسامح والغفران، ويمكنني أن أستند إليها في محاولة إقناعها؟
أفيدوني، جزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

