الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صداع بسبب التهاب الجيوب الأنفية

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بارك الله فيكم على جهودكم.
في الحقيقة لدي عدة استشارات أولها أني أحياناً أعاني من صداع مرة أعلى الرأس ومرة على الجنب، يعني نصف، ومن فوق العين إلى مؤخرة الرأس ويزداد عندما أخفض رأسي مثلاً للركوع أو السجود وإذا نمت وقمت لا يذهب، مع العلم أني أتنفس من فتحة خشم واحدة حيث الثانية لا أستطيع، وبعد فترة أتنفس من الثانية وتغلق الأولى، لا أدري هل له علاقة مع أنه لا يوجد تأريخ عائلي بالإصابة بالصداع إلا عمتي، علماً أني فحصت العيون والنتيجة كانت سليمة.

السؤال الثاني: طولي160 ووزني 46 يعني أنا نحيف هل أستطيع أن آكل ما أشتهي؟ مثلاً أحياناً أخلط الطعام مثلاً آكل كيكاً ثم لبناً ثم شوكولاتة، ثم بطيخاً، لا يوجد فارق كبير بينهما إلا ساعة أو ساعتان، هل هذا يضرني؟ وهل أستطيع تناول الوجبات السريعة مرة أو مرتين في الشهر؟
وجزاكم الله خير الجزاء.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ فيصل حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد:
قد يكون السبب في الصداع عندك هو التهاب في الجيوب الأنفية فواضح من رسالتك أنك تعاني من مشكلة في الأنف مسبباً عندك عدم قدرتك على التنفس من طرفي الأنف وإنما من طرف واحد فقد يكون السبب لحميات في الأنف أو حساسية في الأنف مع التهاب في الجيوب.

وقد يزداد ألم الجيوب في وضعيات معينة من الرأس مثلاً الانحناء للأمام ويزداد سوءاً مع ممارسة نشاطات معينة كما هو الحال عندك.
لذا عليك مراجعة طبيب الأنف وقد يجري لك صوراً للجيوب الأنفية.

أما بالنسبة لوزنك فواضح أن هناك نقصاً في الوزن، وهذا الخلط في الطعام ليس صحياً فإنه يرهق المعدة ويسبب تخمة وسوءاً في الهضم، فيجب أن يكون هناك فترات بين الأطعمة حتى ترتاح المعدة ولزيادة وزنك يجب التأكد من خلوك من الأمراض وإجراء بعض التحاليل الطبية.

ومنها إجراء تحاليل للبراز للتأكد من عدم وجود ديدان.
وفي كثير من الأحيان لا نجد سبباً للنحافة، وإنما يكون العامل الوراثي هو السبب في ذلك، وأن تكون نسبة التمثيل الغذائي مرتفعة، وبالتالي فإن جسمك يحرق معظم الطعام الذي تتناوله.
لا بأس بتناول وجبة أو وجبتين سريعتين بين الفترة والأخرى.
في مثل حالتك ولزيادة وزنك يرجى اتباع ما يلي:
1- يفضل أكل وجبات صغيرة ومتعددة بدلاً من وجبات كبيرة وقليلة, فمثلاً يحتاج النحيف إلى ثلاث وجبات رئيسة وثلاث وجبات صغيرة، الأولى بين الفطور والغداء والثانية بين الغداء والعشاء والأخيرة قبل النوم.
ولكن عليك أن تترك فترة بين الوجبات كما قلت ولا تكون كل الوجبات متتالية، والفترة بين الوجبة الرئيسية والأخرى على الأقل ست ساعات وبين الرئيسية والإضافية الخفيفة ثلاث ساعات.
2- تناول الأطعمة الغنية بالطاقة كخليط الفواكه مع الحليب"كوكتيل" وخاصة كوكتيل الموز، والمعجنات كالفطائر والكعك.
3- بدء الوجبة بالطبق الرئيس وتأجيل السلطة والفاكهة لآخر الوجبة.
4-تناول الفواكه والخضروات التي لابد منها لإمداد الجسم بالفيتامينات والمعادن الضرورية للصحة.
5- تناول بعضاً من الحلويات في نهاية كل وجبة أو استبداله بشطيرة من القشطة والمربى أو العسل.
6- إضافة زيت الزيتون إلى السلطات.
7- إضافة العسل إلى الحليب والمشروبات الساخنة.
8- تناول المكسرات والفواكه المجففة في الوجبات الصغيرة أو إضافتها إلى السلطة والرز.
9- تناول كوب من اللبن مع الغداء والعشاء.
10- تجنب شرب الماء أثناء الوجبات؛ لأن ذلك يضعف الإنزيمات الهاضمة ويعوق عملية الهضم، إلى جانب أنه يملأ المعدة ويجعل النحيف يشعر بالشبع بسرعة.
11- مضغ الطعام ببطء وبشكل كاف.
ممارسة الرياضة بانتظام فالرياضة تقوّي العضلات وتجعل زيادة الوزن تتركز في العضلات بدلاً من زيادة الدهون كما أنها تفتح الشهية وتُقلل من تأثير الضغوط النفسية على الصحة العامة.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً