الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العادة السرية ...وأضرارها.

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لي صديق عزيز علي جداً، وعرفت أنه يمارس العادة السرية قهرا، حيث أنه فعلها أول مرة بغرض الشهوة، ثم تمادى فيها بسبب بعض كلام الأطباء الذين لا يعرفون الله، فمنهم من قال له أنك إذا مارستها ومثانتك البولية كانت مليئة بالبول فستسبب لك أضرارا، فيجب عليك فعلها مرة أخرى لتفادي أضرارها، فهل هذا الكلام صحيح من الناحية الطبية؟

أرجوكم إن صديقي سيصبح عبدا للشهوة، أريد إنقاذه في أسرع وقت ممكن والتوضيح له طبياً عن العادة السرية، وكيف أنه يوجد علاج إلهي لا يحتاج إلى العادة السرية؟

وشكراً لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ إسلام حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالطبع هذا الكلام غير صحيح وغير منطقي، فكيف نتفادى أضرار العادة السرية بممارستها مرة أخرى؟ فكون المثانة مليئة أو فارغة فهذا لا يؤثر كثيراً على الأضرار الناتجة عن العادة السرية، لذا لا ننصح أبداً بتكرار العادة السرية حتى لا تصبح عادة يصعب التخلي عنها، وما يصحبها من أضرار عديدة، ومعصية لله سبحانه وتعالى وتعطيلٍ عن التقدم في الحياة والدراسة والعمل.

والأفضل لتهذيب الشهوة الجنسية وليس كبتها هو الصيام، والحرص على الرياضة المنتظمة، وعدم الاختلاط، والتزام غض البصر، والبعد عن الاستغراق في التفكير في الأمور الجنسية.

ولمزيد من الفائدة يمكنك الاطلاع على الاستشارات التالية حول أضرار هذه العادة السيئة: (2404 - 38582428424312 - 260343 ).
وكيفية التخلص منها لمن ابتلي بها: (227041 - 1371 - 24284 - 55119 ).
والحكم الشرعي للعادة السرية: (469- 261023 - 24312).

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً