الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تكيس المبايض وتساقط الشعر والأكياس الدهنية ... ما التشخيص والعلاج؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,
شكراً لكل القائمين على هذا الموقع، وجزاكم الله خيراً.

أنا فتاة عمري 26 سنة، غير متزوجة، أعيش في كندا، أعاني من عدة أمراض:

1. لدي تكيس في المبايض منذ عدة سنوات، وآخذ الآن دواء الكلوكوفاج 3 حبات 500 ملغ يوميا، مع العلم أنه أتى بنتيجة إيجابية معي، والآن لديّ بعض الأكياس القليلة على المبيض الأيمن فقط، فهل أستمر بأخذ نفس الكمية؟
علما أني آخذه من فترة طويلة، ولا يسبب التكيس لي أي مشاكل، مثل: اختلاف الدورة, أو ظهور حب الشباب... الخ، لكني أعاني من الشعرانية، وهذه وراثة في العائلة، عملت عدة تحاليل, وأتت بنتائج إيجابية.

2. لدي العقد الدهنية أو ما يشبه الأكياس الدهنية، لكنها منذ الصغر لدي, لا يتغير حجمها، لكن ظهرت لديّ اثنتان حديثتان، فهل أقوم باستئصالها؟ وما سبب ظهورها؟

3. لدي الأكزيما العصبية، والتي تظهر في عكس اليد، وفي أسفل القدم، أعطاني الدكتور عدة علاجات, لكنها فترة مؤقتة فقط، وأعتقد أن أكثرها تجميلية، وتكون مصحوبة بحكة، ولونها غامق.

4. حالياً أقوم بعمل ليزر لإزالة الشعر، فهل يؤثر مع تكيس المبايض؟
لكني أحس بفرق في عدم ظهور الشعر في الوجه.

5. لدي انحراف في الأنف، مع جفاف؛ مما يسبب لي الرعاف أحيانا، استعملت البخاخ، ودهانات، لكنها لم تأتِ بنتيجة، وفي الآونة الأخيرة سببت لي الصداع الدائم، فهل العملية الجراحية هي الحل الوحيد؟

جزاكم الله خيراً، وعذراً للإطالة، وللعلم أكثر هذه الأمراض أتتني بعد السفر إلى بلاد الغرب؛ مما سبّب لي مشاكل نفسية سيئة وتساقط الشعر ... الخ.

شكراً وعذراً للإطالة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ هيا حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فنشكر لك كلماتك الطيبة، ونسأل الله العلي القدير أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى دائما.

وإن تشخيص تكيس المبايض لا يجب أن يتم بناءً على التصوير التلفزيوني فقط, وإنما يجب أن يتم بشكل أساسي على الأعراض, وأهم هذه الأعراض هو انتظام الدورة الشهرية, فإن كانت الدورة الشهرية منتظمة, فهذا يعني عدم وجود تكيس مبايض.

وبما أنك تقولين بأن الدورة قد أصبحت منتظمة, فهذا يعني أن الحالة قد استجابت على الغلكوفاج، ويمكنك إيقافه الآن, ولا داعٍ للاستمرار في تناوله, مع العلم بأن بعض الحالات قد يكون فيها الشفاء تاما, والبعض الآخر قد يعود فيها التكيس ثانية, فإن حدث وعاد التكيس -لا قدر الله- فيمكن حينها البدء مجدداً بالغلكوفاج.

أما بالنسبة للأورام الدهنية: فإن سبب ظهورها غير معروف, ويعتقد بأن هنالك استعدادا وراثيا في الجسم لتشكيل هذا النوع من الأورام, وهي مثل بقية الأورام السليمة الأخرى في الجسم, قد تظهر بدون سبب واضح في أغلب الحالات, لكن يجب دوما أن يتم استئصالها حتى لو كانت سليمة؛ لأن الاستئصال يعتبر الطريقة العلاجية والتشخيصية الوحيدة المؤكدة.

ولم أفهم قصدك بالأكزيما العصبية, وعلى كل حال فإن الأكزيما من أي نوع كان يجب أن يتم علاجها بالأدوية, وليس بمواد تجميلية, والأدوية يمكن أن تكون على شكل حبوب, أو على شكل كريمات حسب كل حالة وطبيعتها.

أما انحراف وتيرة الأنف: فإن تم التأكد من أنها سبب الأعراض التي تحدث في الأنف عندك فيجب علاجها, والعلاج هو جراحي فقط في هذه الحالة؛ ولذلك إن كان رأي الطبيب هو عمل الجراحة, فأنصحك بعدم التردد أبداً في ذلك, فلا يوجد علاج دوائي في هذه الحالة.

نسأل الله عز وجل أن يمنّ عليك بثوب الصحة والعافية دائما.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً