الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل تكيس المبايض وراثي؟ وهل ينتشر في بيئات معينة؟

السؤال

السلام عليكم.

أشكركم على الموقع الأكثر من رائع.

سؤالي هو: شقيقتي لديها تكيس في المبيض, وقد خِفتُ أن يكون عندي نفس المشكلة, هل أذهب للكشف لدى طبيبة نسائية لأطمئن؟
وكيف ستكشف علينا: هل بكشف العورة فلم أزر طبيبة نسائية من قبل؟

ونحن غير متزوجات, ونعيش في بلد مطل على البحر المتوسط, حيث سمعت بأن النساء في هذه المنطقة معرضات لهذه المشاكل, شكرًا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ salma حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد:

بالفعل - يا عزيزتي - فلقد تبين حديثًا بأن هنالك استعداد وراثي للإصابة بمتلازمة المبيض المتكيس, ولكن هنالك عوامل أخرى غير الوراثة تساعد في ظهور الحالة.

وحاليًا يعتقد بأن التكيس هو متلازمة لها أكثر من سبب أو عامل, وتتشارك مع بعضها في حدوث المرض, والدراسات ما تزال جارية لمعرفة المزيد؛ ولذلك فجوابي عن سؤالك هو: إن كانت الدورة عندك منتظمة, ولم تكن عندك شكوى تدل على ارتفاع في هرمون الذكورة (مثل: خشونة الصوت, تساقط الشعر بشكل غير طبيعي, ظهور الشعر في أماكن غير معتادة للإناث, مثل الظهر, والصدر, والذقن, وحول الشفة العليا, أو ظهور حبوب في الوجه والصدر, أو غير ذلك مما يدل على اضطراب هرمون الذكورة) أقول: إن لم يكن لديك مثل هذه الأعراض فلا داعيَ لفعل أي شيء, ولا داعيَ للقلق, فهذا يعني بأنك لا تعانين من الحالة حاليًا.

ولكن هذا لا يعني بأن الحالة قد لا تظهر مستقبلاً لا قدر الله, فكما قلت لك في المقدمة, للمرض آليات متعددة, وقد لا يظهر رغم وجود استعداد وراثي, وبنفس الوقت يظهر عند من ليس لديها استعداد وراثي, أي ليس في عائلتها إصابة.

على كل حال: بالنسبة للكشف النسائي في هذه الحالة, فلا يتم الكشف على الأعضاء التناسلية الخارجية إلا في حال شكت الطبيبة بوجود خلل أو تشوه ما, فبعض الحالات الشديدة من تكيس المبايض قد تؤدي إلى تضخم البظر, وتغير في توزع الشعر في منطقة العانة, ولكن هذه حالات نادرة جدًّا.

نسأل الله العلي القدير أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائمًا.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً